ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


اتهام امرأتين ضمن تحقيقات تفجيرات لندن

1600 (GMT+04:00) - 03/09/05

تعزيزات أمنية في لندن عقب التفجيرات
تعزيزات أمنية في لندن عقب التفجيرات

لندن، إنجلترا (CNN) -- وجهت الشرطة البريطانية تهما إلى امرأتين بمقتضى قوانين مكافحة الإرهاب، لامتناعهما عن تقديم معلومات للشرطة بعد تفجيرات 21 يوليو/ تموز بلندن.

وقالت إن المرأتين وهما من سكان لندن ستمثلان أمام محكمة التحقيقات في باو ستريت بالعاصمة البريطانية الجمعة، للنظر في التهم التي وجهت إليهما بمقتضى قانون الإرهاب لعام 2000.

وكانت الشرطة ألقت القبض على المرأتين يوم 27 يوليو/ تموز، في غارة مسلحة على مجمع سكني في منطقة ستوكويل جنوب العاصمة البريطانية.

ووجهت للمرأتين تهمة الامتناع عن تقديم معلومات قد تساعد في إدانة شخص "بمخالفة تتضمن ارتكاب أو الإعداد أو التحريض على عمل إرهابي."

وكان المحققون قالوا لأول مرة الخميس، إنه لا توجد صلة- على الأرجح- بين موجتي التفجيرات اللتين ضربتا لندن في 7 و21 يوليو/ تموز. 

وأكد المحققون أنه لم يتم العثور على دليل مادي يربط الموجتين، فيما تتواصل حاليا عملية مقارنة الأدلة الجنائية لسلسة التفجيرات.

وكانت الشرطة البريطانية (سكوتلاند يارد) قد أشارت من حيث المبدأ ، عقب موجتي التفجيرات، إلى اعتقادها بوجود رابط بين الاثنين.

وأسفرت موجة التفجيرات الأولى التي ضربت قطارات لمترو الأنفاق وحافة عامة في 7 يوليو/ تموز إلى مصرع 52 شخصا، وجرح المئات في قلب العاصمة لندن.

في حين أخفقت الموجة الثانية من التفجيرات في 21 يوليو/ تموز، التي استهدفت أيضا شبكة المواصلات البريطانية، في قتل أحد، سوى إصابة شخص واحد بجروح.

واعتقلت الشرطة البريطانية 13 شخصا مشتبها في صلتهم بتفجيرات 21 يوليو/ تموز، يُعتقد أن أربعة منهم أخفقوا في تفجير أربعة قنابل في ثلاثة قطارات لمترو الأنفاق وحافلة.

وتقول الشرطة، إن رجلا خامسا من بين المعتقلين تخّلص من قنبلة كانت بحوزته في إحدى حدائق لندن دون أن تنفجر.

وإلى ذلك، قررت محكمة استمرار سجن أول متهم في موجتي التفجيرات، إلى حين مثوله أمام جلسة استماع ستعقد لاحقا خلال الشهر الحالي.

والمتهم هو إسماعيل عبد الرحمن (23 عاما)، ويقطن في لندن، وأكدت الشرطة البريطانية الأربعاء رسميا أنه لم يبلغ عن معلومات تتصل بمشتبه في تفجيرات 21 يوليو/ تموز - إسحاق حمدي - معتقل حاليا في إيطاليا.

ومن ناحية أخرى، قالت مصادر الخميس إن السلطات القضائية في روما ستنظر في جلسة تعقد في السابع عشر من أغسطس /آب الحالي، لتسليم حمدي اسحق، المتهم بأعمال إرهابية، استنادا إلى القوانين الإيطالية، والمطلوب بمذكرة اعتقال أوروبية صادرة عن بريطانيا.

وكان حمدي اسحق المعروف أيضا باسم عثمان حسين، اعتقل في العاصمة الإيطالية روما الأسبوع الماضي بعد فراره من لندن.

وذكرت تقارير أن اسحق أخبر المحققين الإيطاليين أنه لا صلة بين موجتي تفجيرات لندن، وأن جماعته غير مرتبطة بتنظيم القاعدة الذي ثارت شبهات بوقوفه وراء تفجيرات 7 يوليو/ تموز.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com