|
|
|
الشرطة الإسرائيلية تتفقّد الحافلة بعد الهجوم
|
القدس (CNN)-- فتح جندي إسرائيلي النار داخل حافلة بمدينة بلدة شفا عمرو، فقتل أربعة من عرب إسرائيل، قبل أن يلقى حتفه، وفقا للشرطة الإسرائيلية.
وأدان رئيس الوزراء أرييل شارون الحادث، وقال إن هذا الحادث الإرهابي، يهدف إلى "إلحاق الضرر بالعلاقات بين المواطنين الإسرائيليين."
وأضاف أن "الإرهاب بين المدنيين هو أخطر شيء على مستقبل إسرائيل واستقرارها الديمقراطي" واصفا الهجوم بأنه "عمل آثم أتى به إرهابي متعطش للدماء".
فيمت نسبت أسوشيتد برس لرئيس مجلس المستوطنين قوله "الجريمة جريمة، ولا تستحق إلا الاستنكار."
وفتح الجندي على سائق الحافلة والركاب فقتل أربعة، ثمّ قامت الجماهير المحتشدة باقتحام الحافلة، بعد أن فرغ سلاح الجندي الإسرائيلي، من االذخيرة، ولم تؤكد الشرطة تقارير أشارت إلى أنّ هذه الحشود قامت بضرب الجندي القاتل حتى الموت.
وقال التلفزيون الإسرائيلي إنّه الجندي هو إيدن ناتان زادا من مستوطنة تفوح من الضفة الغربية فرّ من الجندية قبل شهرين احتجاجا على الانسحاب الإسرائيلي من غزة المقرر أن يتم هذا الشهر.
وكانت الأجهزة الأمنية قد حذرت من أن يهودا متشددين مُعارضين لإخلاء المستوطنات في غزة الذي من المنتظر ان يبدأ في غضون أسبوعين قد يهاجمون فلسطينيين لتصعيد الصراع وعرقلة الانسحاب المزمع من غزة.
وبالاضافة الى القتلى الأربعة أُصيب خمسة آخرون وفقا للشرطة الإسرائيلية.
وقالت رويترز إنّ حركة المقاومة الاسلامية (حماس) هدّدت بالانتقام من الهجوم وهو الأكثر دموية منذ أن قتل يهودي متطرف 29 فلسطينيا أثناء ادائهم الصلاة في مسجد في عام 1994 .
وقال المتحدث بلسان الشرطة الإسرائيلية شموليك بن روبي إن قوات الشرطة قررت زيادة تواجدها في الأزقة الضيقة وشوارع المدينة القديمة خشية اندلاع اشتباكات عقب صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى.
وقد أعلن محمد بركة النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي، أن الإسرائيليين العرب سيقومون بإضراب عام الجمعة حيث من المقرر أن يجري تشييع القتلى الأربعة.
|