ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تساؤلات حول رحيل مارلين مونرو في ذكراها الـ 43

2021 (GMT+04:00) - 10/08/05

مارلين مونرو
مارلين مونرو

لوس أنجلوس، الولايات المتحدة (CNN)-- في الوقت الذي يكثر فيه الحديث بشأن إعادة فتح ملف التحقيقات حول ملابسات رحيل سندريللا السينما العربية سعاد حسني، عادت التساؤلات المحيرة إلى الأذهان مع حلول الذكرى الثالثة والأربعين لرحيل نجمة هوليوود الأشهر، مارلين مونرو، التي فارقت الحياة في 5 أغسطس/آب 1962، وكانت في السادسة والثلاثين من العمر، في ظروف لا يزال يكتنفها الغموض ويتأرجح تأويلها ما بين نظرية الانتحار ومؤامرة الاغتيال، بسبب علاقاتها بشخصيات سياسية بارزة.

 وقد نشرت هذا الأسبوع تصريحات، نقلتها الأسوشيتد برس، للقاضي السابق جون ماينر، (86 عاما) الذي كان يشغل منصب مدير دائرة الطب الشرعي في مكتب المدعي العام بلوس أنجلوس، بتاريخ وقوع الحادث.

ومن أبرز ما جاء في هذه التصريحات قوله: "من المستحيل أن تكون هذه المرأة قد انتحرت، فقد كانت لديها مشاريع مستقبلية محددة تماما، وكانت تعرف جيدا ما الذي تريده."

واعتمد ماينر في قناعاته هذه على ملاحظات كان دوّنها لدى سماعه تسجيلات صوتية ، قال إنه حصل عليها من الطبيب النفسي المعالج لمارلين، الدكتور غريسون.

وأضاف أنه عند استرجاع الملاحظات المدونة، تبدو النجمة الهوليوودية امرأة منشغلة بمسيرتها المهنية، تؤرقها فكرة الحصول على جائزة الأوسكار بشكل ملح، وتريد أن تمثل على المسرح في عمل شكسبيري، كما أنها وعدت طبيبها النفسي بأن "ترمي الحبوب المنومة في القمامة"، في إشارة لتعاطيها هذا النوع من العقاقير.

وأسر القانوني السابق أن مارلين كانت تظهر إعجابها الشديد بالرئيس الأمريكي جون كينيدي، دون أن تبدي أي إشارة إلى احتمال وجود علاقة بينهما، كما وأنها، حسب ملاحظاته حول ما سمعه في الأشرطة الصوتية المذكورة، أنها كانت تتذمر من ملاحقة شقيقه بوبي لها وتريد أن يفهم أنه "لم يعد له مكان في حياتها."  

وتمنى ماينر في تصريحاته أن يعاد تشريح الجثة، للتأكد من احتمال  أن تكون مارلين قد أرغمت على تناول هذه الكمية الكبيرة من الحبوب التي ثبت أنها تعاطتها.

يشار إلى عدم توفر أي إثبات يؤكد وجود التسجيلات التي يتحدث عنها ماينر، لكنه يقول إن الطبيب النفسي المعالج لمارلين، الدكتور رالف غرينسون، لا بد وأتلف هذه الوثائق قبل وفاته عام 1979، لكنه أسمعه إياها عام 1962 شريطة ألا يفصح عن سرها مطلقا، غير أنه - يقول ماينر - قد نكث عهده للطبيب بعد ما أشيع عن احتمال تورط الطبيب نفسه في وفاة مارلين.

من جهتها، أنكرت أرملة الطبيب غرينسون أن تكون قد سمعت زوجها يتحدث عن مثل هذه التسجيلات، ونفت نفيا قاطعا أن تكون على علم بها.

ومن المعروف أنه كانت قد جرت محاولة من مكتب المدعي العام، في لوس أنجلوس، عام 1982 لإعادة النظر في قضية مارلين مونرو، وسُمعت أقوال جون ماينر، لكن لم يتوفر فيها ما يستدعي إعادة فتح ملف التحقيق، آنذاك.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com