ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


إيران تفض أختام منشأة أصفهان النووية

1901 (GMT+04:00) - 07/09/05

استئناف العمل بمحطة أصفهان الاثنين
استئناف العمل بمحطة أصفهان الاثنين

فيينا، النمسا (CNN) -- أعلنت إيران الأربعاء أنها فضت أختام الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن منشأة أصفهان النووية، وسط مخاوف غربية من استخدام إيران للتكنولوجيا النووية في بناء أسلحة.

ويتيح فض الأختام لمحطة تحويل اليورانيوم في أصفهان العمل بطاقتها القصوى، وذلك في أعقاب انتهاء الوكالة من تثبيت كاميرات المراقبة بالمحطة.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية - نقلا عن مسؤول إيراني - إن عملية فض الأختام تمت بحضور ممثل عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال دبلوماسي غربي في فيينا إن الوفد الإيراني في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ألمح إلى أن بلاده قد تدفع باتجاه رفع أسعار النفط إذا ما تعرضت لضغوط تحول دون تطوير التكنولوجيا النووية للاغراض السلمية.

وأضاف الدبلوماسي الغربي أن الإيرانيين ألمحوا أيضا إلى قدرتهم على إعاقة أو مساعدة أعداء الغرب في العراق وأفغانستان وسوريا، في إشارة ضمنية إلى إصرار إيران على المضي قدما في تطوير برنامجها النووي الذي تقول إنه مخصص لأغراض توليد الكهرباء.

وأوضح متحدث رسمي باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الأخيرة كانت تفضل عدم نزع الأختام عن منشأة أصفهان، مشيرا إلى أن محطة أصفهان تنتج وقودا يصلح للتخصيب، ولكنها غير مؤهلة فنيا للقيام بعمليات تخصيب اليورانيوم.

وتابع المتحدث أن "محطة تخصيب اليورانيوم الإيرانية في "ناتنز" لا تزال مجمدة، وستظل كذلك."

وأكد المتحدث أن منشأة أصفهان تخضع لرقابة كاملة على نشاطها من جانب الوكالة.

وفي تطور سابق،  قرر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إرجاء الاجتماع الذي كان مقررا الأربعاء حول أزمة البرنامج النووي الإيراني، لإتاحة الفرصة لإجراء مفاوضات خاصة بين المندوبين حول مشروع قرار يحث إيران على إيقاف أنشطتها النووية.

والثلاثاء، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنّ مجلس محافظيها سيطلب من إيران العودة عن قرارها استئناف تخصيب اليورانيوم.

وجاء ذلك أثناء الاجتماع الاستثنائي للمجلس طيلة ساعتين ونصف الساعة الثلاثاء في فيينا.

وقد أعرب الرئيس الإيراني الجديد محمود أحمدي نجاد في اتصال هاتفي بالأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، عن رغبة بلاده في مواصلة المفاوضات، وقال "إنّ المقترحات الأوروبية إهانة للأمة الإيرانية."

وعلى الفور، ومن مزرعته في تكساس، قال الرئيس الأمريكي جورج بوش إن إبداء ايران رغبتها في العودة الى المفاوضات الدولية بخصوص برنامجها النووي يعد علامة إيجابية واشار الى انه مستعد لاعطاء المحادثات المزيد من الوقت قبل أن يتخذ موقفا متشددا من ايران. 

 وقال بوش "اعتقد انها اشارة ايجابية الى ان الايرانيين يدركون رسالة مفادها ان الولايات المتحدة ليست وحدها التي يساورها القلق بشان برامجهم النووية ولكن الاوروبيين جادون في مساءلة الايرانيين والتفاوض."

 وقال ان الولايات المتحدة ستعمل مع الثلاثي الاوروبي بريطانيا وفرنسا وألمانيا بشأن الخطوات التالية اذا ما فشلت المفاوضات في التوصل الى اتفاق.

وقد أعلنت إيران أنها مستعدة للتفاوض مع الوكالة الدولية للطاقة النووية، طالما لم تكن هناك شروط مسبقة.

ودافعت عن إعادة فتح وحدة لتحويل اليورانيوم قائلة إن ذلك "ضروري لتزويد البلاد بالطاقة الكهربائية."

لكن الولايات المتحدة والاتحاد الأووربي أعربا عن قلقهما من استخدام ذلك في تطوير أسلحة نووية.

وخلال اجتماع الثلاثاء، انضمّت روسيا إلى قافلة المنتقدين لإيران، رغم أنّها وقّعت معها في فبراير/شباط اتفاقية قيمتها 800 مليون دولار لنقل الوقود النووي لمفاعل بوشهر.

وقد استأنفت إيران الاثنين عمليات تحويل اليورانيوم في منشآتها النووية بأصفهان، قائلة إنّ ذلك يستهدف إنتاج الوقود النووي.

في حين لم تستأنف طهران عمليات تخصيب اليورانيوم، وهي ما تعتبره واشنطن ودول غربية أخرى خطوة ضمن برنامج صناعة أسلحة نووية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com