|
|
|
جوليا روبرتس بطلة الفيلم
|
نيويورك، الولايات المتحدة (CNN)-- رغم أن فيلم "ابتسامة الموناليزا" يعالج موضوع قمع النساء في جامعة أمريكية في فترة الخمسينات، ويدافع عن حقوق المرأة، إلا أن منتجيّه في الواقع اعتمدوا أسلوبا تمييزيا ضدهن، خاصة تجاه 19 امرأة تعزفن الموسيقي، بحيث قبضن أجورا أقل من نظرائهن من الجنس الخشن، وفق ما قالته الحكومة الأمريكية.
وأعلنت هيئة حكومية أمريكية مسؤولة عن التمييز في فرص العمل أن الشركتين المنتجتين للعمل، وهما "رفلوشن ستوديوز وسمايل برودكشنز" وافقتا على تسوية قضائية جراء اتهامهما بدفع أجور أقل للنساء عن الرجال للقيام بنفس العمل.
التسوية التي لم تقر فيها الشركتين المنتجتين بالقيام بأي سوء، حددت دفع مبلغ 3500 دولار لكل امرأة، ليصل المبلغ الإجمالي إلى 66500 ألف دولار، وفق وكالة أسوشيتد برس.
وقالت محامية مسؤولة في هذه الهيئة إن القضية لفتت انتباههم إلى قطاع السينما والترفيه، حيث العاملون مثل الموسيقيين، قد يعملون ثلاثة أيام فقط، كما الحال مع النساء الموسيقيات اللواتي شاركن بالفيلم.
يُذكر أن الفيلم من تمثيل جوليا روبرتس، التي تلعب دور مدرسة لمادة تاريخ الفن وتواجه قمعا في إحدى الجامعات المخصصة للإناث في الخمسينات.
|