ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


النشارلـ CNN بالعربية: أرغب بالعودة إلى بريطانيا

2300 (GMT+04:00) - 09/09/05

النشار عقب إطلاق سراحه
النشار عقب إطلاق سراحه

دبي، الإمارات العربية (CNN) -- أكد الدكتور المصري مجدي النشار، الذي كان محتجزا لدى سلطات الأمن المصرية على خلفية الاشتباه بتورطه في تفجيرات لندن في 7 يوليو/ تموز، عقب إطلاق سراحه فجر الثلاثاء، رغبته بالعودة إلى بريطانيا التي يعتبرها وطنه الثاني.

وفي مقابلة مع الموقع العربي لشبكة CNN، قال النشار، الذي اعتقلته السلطات المصرية لدى وصوله مصر في 14 يوليو/ تموز بناء على طلب من الشرطة البريطانية، إن لديه في بريطانيا خطيبة، لا يرغب بالكشف عن اسمها حتى لا تصبح عرضة لوسائل الإعلام، وحساب في البنك، والعديد من المتعلقات، غير أنه أبدى تخوفه من غموض موقف الشرطة البريطانية التي لم تعلن براءته بعد.

وقال النشار إن مغادرته بريطانيا لم تكن هروبا، بل كانت ضرورية لإنجاز بعض الأوراق الرسمية الخاصة بإنهاء بعثته، تمهيدا للعودة مرة أخرى إلى لندن.

وأكد النشار أنه يعشق الطقس في بريطانيا، وأنه مصاب بحساسية ضد الإضاءة الشديدة، وهو ما أهله للحصول على إعفاء من تأدية الخدمة العسكرية بالجيش المصري.

وكان النشار قد وصل مصر - بعد أسبوع واحد فقط من موجة تفجيرات لندن الأولى - لتقديم نسخة من شهادة الدكتوراة للمؤسسة العلمية المصرية - المركز القومي للبحوث - التي تكفلت بتوفير منحة دراسية له في جامعة ليدز.

ومن جانبها، أكدت وزارة الداخلية المصرية عقب إطلاق سراحه أن النشار ليس متورطا في أي عمليات.

وكانت تقارير إعلامية سابقة في بريطانيا قد أشارت إلى العثور على آثار متفجرات بشقة النشار في ليدز.

وردا على هذه التقارير، قال النشار للموقع العربي لشبكة CNN، إن تلك التقارير خلطت بين شقته وشقة أحد منفذي التفجيرات - ليندساي الجامايكي الأصل.

وأوضح النشار أن السلطات المصرية عاملته معاملة حسنة، وكان محتجزا في غرفة مكيفة داخل أحد مؤسسات الأمن المصرية، وتناول أفضل أنواع الطعام، وقال: "سافتقد ذلك."

ونفى النشار أن يكون قد تعرض للاستجواب من قبل أية محققين غير مصريين.

وحول صلته بمشتبهين اثنين في تفجيرات 7 يوليو/ تموز التي خلّفت 52 قتيلا إثر تفجير ثلاثة قطارات لمترو الأنفاق وحافلة نقل عام في لندن، قال النشار إنه "تبادل رقم هاتفه مع ليندساي الجامايكي - أحد منفذي التفجيرات الأربعة - بعد أن تعرف عليه في نهاية شهر رمضان الماضي، الذي وافق شهري أكتوبر/ تشرين الأول ونوفمبر/ تشرين الثاني."

وقد طلب ليندساي من النشار المساعدة في الانتقال من لندن إلى مدينة ليدز، التي ينتمي إليها ثلاثة من منفذي تفجيرات 7 يوليو/ تموز الأربعة.

وبالفعل، استطاع النشار أن يعثر له على شقة للإيجار في ليدز، وانتقل ليندساي للإقامة بها في منتصف يونيو/ حزيران.

وقال النشار إنه ساعد ليندساي لأنه كان قد اعتنق الإسلام حديثا.

وتابع النشار، أن ليندساي زاره في منزله مع مشتبه آخر (حسيب حسين) من منفذي تفجيرات لندن، مؤكدا أنهما كانا شخصين لطيفين.

وقال النشار، إن صلته باثنين من منفذي التفجيرات كانت بادرة "سوء حظ."

وكان النشار قد قال للصحفيين عقب إطلاق سراحه، أمام منزله، إنه يشعر بالسعادة لتبرئته من التورط في تلك التفجيرات، وبراءة مصر، كما يشعر بالحزن من جراء الهجمات التي ضربت وطنه الثاني إنجلترا.

ودرس النشار في جامعة ليدز منذ عام 2000. وفي أبريل / نيسان الماضي، حصل على درجة الدكتوراة في الكيمياء الحيوية.

وأكد النشار أن الإسلام لم يكن له صلة على الإطلاق بتفجيرات لندن، واصفا المنفذين بأنهم "صغار وعاطفيين."

وقال النشار إن معرفتهم بالإسلام سطحية للغاية، وكانوا يشاهدون الاضطهاد في فلسطين والعراق وأفغانستان والبوسنة، وفقا للأسوشيتد برس

وردا على سؤال للموقع العربي لشبكة CNN حول العلاقة بين المجتمع البريطاني والجالية الإسلامية، قال النشار إنه كباحث عربي ومسلم لم يشعر بأي تمييز خلال مدة إقامته أو دراسته في بريطانيا.

وأشار النشار إلى أن إطلاق سراحه قد تأجل بسبب موجة التفجيرات الثانية الفاشلة التي ضربت لندن في 21 يوليو / تموز، وكذلك موجة تفجيرات منتجع شرم الشيخ المصري التي أعقبتها.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com