|
|
|
رجل الدين المتشدد عمر بكري
|
بيروت، لبنان (CNN)-- أعتقلت السلطات اللبنانية الخميس، رجل الدين المتشدد الشيخ عمر بكري الذي حمّل الحكومة البريطانية جزئيا مسؤولية التفجيرات التي استهدفت لندن في السابع من يوليو /تموز الماضي، وفق ما قاله مسؤول عسكري لبناني.
وكان الغموض سيطر في اليومين الأخيرين على مكان وجود بكري السوري الأصل والذي يحمل جوازا لبنانيا.
وكان أكد في اتصال إلكتروني أجراه مع جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية أنه موجود في إمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية، ضمن جولة خليجية بحثا عن وظيفة في التدريس الشرعي أو إمام مسجد، وفق الصحيفة.
كذلك، أكد العميد صالح المطوع، قائد عام شرطة الشارقة أن الأنباء التي تناقلتها بعض وكالات الأنباء والصحف حول وجود عمر بكري في إمارة الشارقة منذ يوم الثلاثاء، لا أساس لها من الصحة.
وقال المطوع في تصريحات نشرتها صحيفة "جلف نيوز" التي تصدر باللغة الانجليزية بعددها اليوم إن بكري لم تطأ قدماه مطار الشارقة الدولي ولا يستطيع دخول البلاد من أي منفذ دخول شرعي، لأن اسمه مدرج في قائمة الممنوعين من دخول البلاد.
وأضاف أن اتصالات جرت مع المسؤولين في وزارة الداخلية وإدارة الجنسية والإقامة في الشارقة ومطار الشارقة الدولي أكدت عدم دخوله إلى البلاد أو حصوله على تأشيرة دخول.
فيما أظهرت البيانات الالكترونية في جنسية الشارقة أنه من أصل سوري ويدعى عمر بكري محمد الشامي ويحمل الجنسية البريطانية.
وأكدّ المسؤول العسكري اللبناني أن بكري اعتقل في العاصمة بيروت قرابة الواحدة بعد ظهر الخميس، وخلال توجهه لإعطاء مقابلة تلفزيونية مع محطة "المستقبل" اللبنانية، والمملوكة من عائلة رئيس الحكومة اللبناني الراحل رفيق الحريري.
وأوضح المسؤول أن السلطات المختصة تقوم بالتحقيق مع بكري وأسباب وجوده في لبنان وعلامته بالمتشددين.
هذا ولم يتضح بعد على وجه التحديد، متى دخل بكري الذي كان يقيم في بريطانيا، الأراضي اللبنانية.
وفي مقابلة مع شبكة CNN في العشرين من الشهر الماضي، قال بكري الموجود حينها في لندن، إن لا علاقة له بتفجيرات لندن التي أودت بحيات أكثر من 52 شخصا.
كذلك نفى أن يكون على معرفة بأي من الانتحاريين الأربعة الضالعين بتفجيرات لندن في السابع من الشهر الماضي.
ووصفت الحكومة البريطانية بكري السوري الأصل، بأنه متشدد يحرّض أتباعه على العنف.
وكان تقريرا حكوميا صنّف جامعته "الغرباء" كمنظمة متشددة.
وقام شاب حضر العديد من مناظراته، بتفجير نفسه في ملهى ليلي بإسرائيل ليكون أول انتحاريّ بريطاني.
بكري الذي عاش في بريطانيا لعشرين سنة، يواجه الترحيل بسبب القوانين البريطانية الجديدة التي ستحظر رجال الدين اتلمسلمين من التحريض على التطرف والكراهية.
يُذكر أن بكري يفتخر بوصف نفسه بالمتشدد، لكنه يقول إنه حل لوقف الهجمات الإرهابية، وليس جزءا من المشكلة.
وقال إن المسلمين المعتدلين والحكومة البريطانية بعيدين جدا عن الحوار مع الشباب المسلم.
|