|
|
|
عناصر من الجيش الإسرائيلي
|
القدس (CNN) -- أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد أن خمسة عسكريين إسرائيليين، أربعة جنود وضابط، جُرحوا في تبادل إطلاق نار مع مسلح فلسطيني.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن فلسطينيين يطلقون عادة النيران ليلا على مستوطنة كفر داروم في وسط قطاع غزة، مستخدمين مبنى فلسطيني متعدد الطوابق يقع شمال المستوطنة ويطل عليها.
وفي الحادث الأخير، قال الجيش الإسرائيلي إن دبابة إسرائيلية ردت النيران على المسلح الفلسطيني داخل المبنى، ما أدى إلى إصابة حافلة عسكرية إسرائيلية كانت في الموقع.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الضابط أصيب بجروح خطيرة، فيما تعرض الجنود الأربعة لإصابات طفيفة.
وفور الحادث، قامت قوات إسرائيلية بتطويق موقع المبنى في محاولة لاعتقال المسلح الفلسطيني، والتثبت من عدم وجود عناصر فلسطينية أخرى بالمنطقة.
وعلى الصعيد السياسي الفلسطيني، وفي استعراض للقوة، ظهر قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" السبت معاً على منصة، وذلك للمرة الأولى منذ عشر سنوات، وتعهدوا أمام الجماهير باستمرار القتال ضد إسرائيل حتى بعد انسحابها من القطاع وبعض مستوطنات الضفة المتوقع البدء به خلال يوم واحد.
وفي تحد مباشر للسلطة الوطنية الفلسطينية، تمركزت قيادة الحركة أمام راية تحمل شعارها وعلم أخضر، فيما يعد رسالة للسلطة بحق الحركة في حمل السلاح، وادعاء مسؤوليتها عن خروج الإسرائيليين من قطاع غزة.
وجاء المؤتمر الصحفي لحركة حماس بعد يوم من الاحتفال الرسمي الذي نظمته السلطة، بحضور رئيسها محمود عباس، بالانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وأربع مستوطنات في الضفة الغربية.
ومن ناحية أخرى، تتواصل الاستعدادات لبدء عملية انسحاب القوات الإسرائيلية والمستوطنين المزمعة، من قطاع غزة ، وسط مخاوف من عمليات عنف.
ومن المتوقع أن يقوم 55 ألف جندي وشرطي إسرائيلي بإجلاء تسعة آلاف مستوطن يقيمون في 21 مستوطنة في قطاع غزة وأربع في الضفة الغربية.
ورغم توقع المسؤولين الإسرائيليين بمغادرة معظم المستوطنين طوعا، إلا أنهم يتخوفون من أعمال مقاومة وهجمات يشنها يهود متطرفون أو مسلحين فلسطينيين.
وكان الجيش الإسرائيلي وجّه رسالة للمستوطنين في وقت سابق في غزة تطالبهم بمغادرة منازلهم طوعا وإلا فإن إخلاءها سيفرض بالقوة.
وتبلغ الرسالة المستوطنين بأن بقاءهم بعد 15 أغسطس/ آب سيعتبر غير قانوني.
|