ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


سيارات أمريكية تراعي البيئة وتستغني عن النفط

1815 (GMT+04:00) - 14/08/05

هل تخفف السيارة الكهربائية من الضرر البيئي؟
هل تخفف السيارة الكهربائية من الضرر البيئي؟

كاليفورنيا، الولايات المتحدة (CNN) -- يقول سياسيون وأصحاب مصانع السيارات الأمريكيون إن السيارات التي ستحد من انبعاثات الغاز وتنهي اعتماد أمريكا على النفط الخارجي ستكون جاهزة خلال أقل من عقود.

مهندس الكهرباء رون غريمبان هو من المدافعين عن البيئة، وقد أنفق قرابة ثلاثة آلاف دولار وشهورا عدة يختبر ما قد يكون نموذجا لهذه السيارة، وهو يقول إنها تختبيء في مرآبه.

والسيارة التي تم تحويلها نحو استهلاك الكهرباء هي من طراز تويوتا "هيبريد" لكن في صندوقها يقبع محرك يكفيه غالون واجد من البنزين لتقطع السيارة مسافة قرابة 150 كيلومتر، إضافة إلى 18 بطارية متوسطة الحجم.

وتعمل البكاريات على إعطاء المحرك دفعا كهربائيا قويا يساعده على إحراق كمية أقل من الطاقة.

وسيارة غريمبان هي واحدة من مجموعة يجري عليها مهندسون وخبراء تجارب عدة منذ سنوات وتدعمها حركات الدفاع عن البيئة، ومن محافظين يعتقدون أن سياسة أمريكا الخارجية تؤجج الإرهاب من خلال اعتمادها على النفط الخارجي.

ورغم أن هذه التكنولوجيا التي تعتمد على التيار الكهربائي، موجودة منذ أكثر من ثلاثة عقود، إلا أن صناعة السيارات بدأت الآن فقط تهتم بها.

فشركة "دايملر كرايسلر" مثلا تعهدت بتصنيع 40 شاحنة صغيرة للشركات الأمريكية، وشركة تويوتا  التي كان أزعجها في البداية أن البعض يعمد إلى تحويل سياراتها نحو الطاقة الكهربائية، بدأت تقول الآن أنها يمكن أن تتعلم منهم قليلا. 

ورغم أن الداعمين للسيارات الكهربائية يقرون بأن الكهرباء المستعملة فيه تتولد هي أيضا في مصانع تؤدي هي الأخرى إلى انبعاثات غازية مضرة للبيئة، إلا أنهم يغتبرون أن الضرر الناتج عن تلك المصانع لا يوازي أبدا الضرر الناتج عن اشتعال النفط. 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com