ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


في الذكرى الستين.. اليابان تعتذر عن دورها في الحرب العالمية الثانية

1043 (GMT+04:00) - 15/08/05

رئيس الوزراء الياباني بالزي التقليدي
رئيس الوزراء الياباني بالزي التقليدي

طوكيو، اليابان (CNN) -- قدم رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي الاثنين اعتذار بلاده عن دورها في الحرب العالمية الثانية، وذلك في الذكرى الستين لانتهاء الحرب، وتعهد عدم سلوك اليابان "طريق الحرب" ثانية.

وكان بيان بذلك قد صدر عن مكتب كويزومي، جاء فيه إن رئيس الوزراء يقر بأن القوات اليابانية ارتكبت "أخطاء فادحة جراء الغزو والاستعمار" خلال الحرب.

وقال كويزومي "ينبغي أن نقبل هذه الحقائق التاريخية بتواضع جم، وأود أن أعبر عن تأثرنا البالغ واعتذارنا الخالص، كما أود أن أعبر عن عزائنا للضحايا في اليابان وفي الخارج خلال الحرب العالمية الثانية."

ورغم أن هذا الاعتذار يأتي في الذكرى الستين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، التي احتلت اليابان خلالها أجزاء من الصين وجنوب شرق آسيا وجزر في المحيط الهادئ، فإنه لا يعد الأول الذي يصدر عن زعيم ياباني، ففي أغسطس/آب عام 1995، وفي الذكرى الخمسين لانتهاء الحرب، قدم رئيس الوزراء الياباني آنذاك، توميشي مورياما اعتذاراً مماثلاً عما تسببت به بلاده من ضرر وأذى للدول الآسيوية المجاورة.

وفي عام 2001، اعتذر كويزومي عن المعاملة اليابانية للشعب الكوري خلال فترة احتلالها لشبه الجزيرة الكورية خلال النصف الأول من القرن العشرين.

وكانت العلاقات بين اليابان والصين قد تدهورت في الفترة الأخيرة، وتعرضت لنكسة في أعقاب إلغاء مفاجئ لاجتماع ثنائي على مستوى سياسي بارز.

إذ كان من المقرر أن تلتقي نائبة رئيس الوزراء الصيني وو يي، مع رئيس الوزراء الياباني جينشيرو كويزومي، في اليابان، ولكن الصين ألغت الزيارة مشيرة إلى قضايا تتعلق بضغوط داخلية.

وفي وقت لاحق أدانت الصين اتجاهات القيادة السياسية اليابانية صوب ضريح ضحايا الحرب الياباني المثير للجدل.

وقال متحدث رسمي باسم وزارة الخارجية الصينية "إن الملاحظات الخاطئة والمتكررة التي أبداها القادة اليابانيون مؤخرا حول ضريح ياسوكوني تمثل تحديا للمجتمع الدولي، ومشاعر مواطني الدول التي غزتها اليابان خلال الحرب العالمية الثانية، كما أنها تثير قلقا حول مصداقية الرغبة اليابانية في السعي نحو تنمية سلمية."

وكانت اليابان قد استسلمت في الحرب العالمية الثانية بعد أن تعرضت لقنبلتين نوويتين، قبل أن تضع الحرب أوزارها، حيث تم تدمير كل من هيروشيما وناغازاكي، ما أسفر عن مقتل عشرات الألوف من اليابانيين فوراً.

واحتفلت هيروشيما قبل أيام بالذكرى الستين لقصفها بالقنبلة النووية حيث أطلقت مئات الحمائم، فيما تجمّع في كبرى ساحاتها عشرات الآلاف من الأشخاص، في ذكرى اللحظة التي سقطت فيها القنبلة الذرية عليها قبل 60 عاما.

ففي تمام الثامنة و15 دقيقة من صباح السادس من آب/أغسطس بالتوقيت المحلي، أي في نفس اللحظة التي انفجرت فيها القنبلة الذرية في سماء هيروشيما، توقفت المدينة تماما عن الحركة إحياء لذكرى نحو 140 ألف شخص قضت عليهم القنبلة التي أطلق عليها اسم "الصبي الصغير"، بعد أن ولّدت موجة حرارية وصلت إلى أربعة آلاف درجة مئوية وامتدت في محيط 4.5 كيلومترا، محقت خلاله المدينة.

وإثر ذلك بثلاثة أيام، وفي التاسع من أغسطس/آب وفي العام ذاته، أطلقت الولايات المتحدة قنبلة ثانية محقت هذه المرة مدينة ناغازاكي.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com