ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


عباس: الانسحاب الإسرائيلي ثمرة التضحيات الفلسطينية

2101 (GMT+04:00) - 18/09/05

محمود عباس يشارك في احتفالات الجلاء بغزة
محمود عباس يشارك في احتفالات الجلاء بغزة

غزة، قطاع غزة (CNN) -- قال زعيم السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، الجمعة إن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة هو ثمرة "التضحيات" الفلسطينية و"الصبر."

وتعهد عباس بإعادة بناء المنازل التي دمرتها القوات الإسرائيلية في غزة.

وجاءت أقوال عباس وتعهداته أثناء كلمة ألقاها في مطار غزة المغلق، وأمام حشد من آلاف من الفلسطينيين المبتهجين بالانحساب الإسرائيلي، نقلاً عن وكالة الأسوشيتد برس.

وقال عباس في كلمته "هذا الانسحاب هو ثمرة لتضحياتكم وصبركم، تضحيات شعبنا وصموده."

وكانت قوات إسرائيلية قد أجلت الجمعة آخر المستوطنين اليهود وأنصارهم من معاقل لمقاومة خطة الجلاء عن غزة، في ضربة حاسمة للمعارضين تنهي نحو أربعة عقود من الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الجيش انه أكمل إخلاء نفيه دكاليم أكبر المستوطنات وكفار داروم مسرح أسوأ الاشتباكات بين قوات الأمن ومعارضي الجلاء عن الأراضي الفلسطينية.

وأصبحت 17 مستوطنة من مستوطنات غزة الإحدى والعشرين خالية. وقال مسوؤولون إن كل المستوطنات قد تصبح خالية بحلول الثلاثاء، وهو توقيت زمني لم يكن متوقعا عند بدء العملية.

وكانت مستوطنة نتساريم النائية الوحيدة التي بدا أنها قد تكون مثار متاعب، لكن زعماء المستوطنة قالوا انه وافقوا على الرحيل يوم الاثنين.

 ومستوطنتان من المستوطنات الاربع المقرر اخلاؤها بالضفة الغربية أصبحتا بالفعل خاليتين، ومن المتوقع أن ينتقل الاهتمام سريعا الى الأخريين.

وفي مؤشر على أن المحتجين لم يتراجعوا، قام البعض بسد الطريق من القدس إلى تل أبيب مساء الخميس.

والخميس خاضت قوات إسرائيلية تستخدم الرافعات ومدافع المياه اشتباكات مع محتجين على سطح معبد في مستوطنة كفار داروم بقطاع غزة بعد أن هاجمت آخر معاقل المقاومة للجلاء عن القطاع المحتل.

 وقال الجيش الإسرائيلي إن 31 من أفراد الأمن أُصيبوا. وجاءت أشد مظاهر المقاومة من قوميين شبان كانوا قد تسللوا إلى المستوطنات.

 وهتف المحتجون قائلين "اليهود لا يطردون اليهود"، وهم يقذفون الحجارة والكتل الخرسانية والمصابيح الكهربائية المليئة بالطلاءات على الجنود.

 وأُخرج أيضا معارضو الجلاء وهم يركلون ويصرخون من معبد نيفيه دكاليم بعد أن اقتحمته قوات الأمن.

 وبعمليات الإجلاء الاخيرة، يرتفع الى نحو 80 في المائة نسبة الذين تم إجلاؤهم من بين مستوطني غزة البالغ عددهم 8500 مستوطن.

 ورحل معظم السكان بسلام بعد أن عبروا عن احتجاجهم، وربما يفقدون بذلك جزءا من مبالغ التعويض التي سيحصلون عليها بتأخرهم عن الموعد الرسمي للرحيل.

وطُرد أيضا مئات من اليمينيين من معارضي الانسحاب أو اعتقلوا. وقال الجيش إنه تم اعتقال 160 في كفار داروم.

 وينظر الفلسطينيون العاديون لاخلاء المستوطنات بمزيج من الغبطة والشك. وهم يخشون أن يكون شارون يتخلى غن غزة مقابل تشديد قبضته على الضفة الغربية حيث يعيش 240 ألف مستوطن يهودي وسط 2.4 مليون فلسطيني.

 وتظهر استطلاعات الرأي ان أغلبية الإسرائيليين تؤيد الانسحاب. بينما يعتبره المعارضون الإسرائيليون مكافأة للعنف الفلسطيني.

وتقول محكمة العدل الدولية إن المستوطنات غير قانونية.

ويرى المحللون السياسيون أن شارون يأمل ان يخفف الانسحاب من غزة الضغوط الدولية التي تطالب بانسحابات أكبر من الضفة الغربية.

ومن جانبها، أشادت واشنطن بالانسحاب الإسرائيلي من غزة، ووصفته بأنه فرصة لاستئناف محادثات السلام المتوقفة في الشرق الأوسط.

 وقالت دانا بيرينو المتحدثة باسم البيت الابيض "نتفق على أن (خطة) فك الارتباط ستجعل إسرائيل أقوى، وقال الرئيس (الأمريكي) أيضا ان هذا سيزيد التقارب بين بلدينا."

ويدرس المسؤولون الأمريكيون في هدوء طلبا تقدمت به إسرائيل للحصول على معونة حجمها 2.2 مليار دولار لتنمية منطقتي الجليل والنقب، وفقا لرويترز.

 وكان شارون قال إنه يجب على الرئيس الفلسطيني محمود عباس تفكيك فصائل النشطاء الفلسطينيين قبل أن يتسنى تحقيق أي تقدم نحو إقامة الدولة الفلسطينية بموجب "خارطة الطريق".


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com