|
|
|
المسلمون في تايلاند يشكلون أغلبية في المقاطعات الجنوبية
|
بانكوك، تايلند (CNN) -- هاجم مسلحان أحد السياسيين السابقين وأردياه قتيلاً، الأحد، ما يرفع عدد القتلى في الهجمات الأخيرة، التي شنها من يعتقد أنهم انفصاليون مسلمون، في جنوب تايلاند خلال بداية الأسبوع الحالي إلى ثمانية قتلى و15 جريحاً.
وفي الأثناء، ألقت أجهزة الأمن التايلندية اثنين من المشتبه بأنهم وراء التفجيرات في الهجمات الدامية في المناطق ذات الأغلبية المسلمة بجنوب البلاد، والتي تضم مقاطعات يالا وناراثيوات وفطاني، نقلاً عن الفريق كوانتشارت كلاهارن، قائد قوات حفظ السلام والتنمية في الجيش التايلندي.
ونقلت الأسوشيتد برس عن مصادر أمنية أن الهجوم الذي شنه المسلحان استهدف السياسي السابق دان سونساكول، البالغ من العمر 44 عاماً.
وحملت السلطات التايلندية الانفصاليين المسلمين مسؤولية اندلاع العنف في جنوب البلاد، والذي أسفر عن مصرع أكثر من 900 شخص، منذ يناير/كانون الثاني عام 2004، قتل معظمهم باستخدام المتفجرات.
من جهتهم، يقول المسلمون إن السلطات التايلندية تمارس التمييز ضدهم في البلاد، التي يشكل البوذيون أغلبية فيها.
وتفيد مصادر أمنية تايلندية إلى أن التحقيقات التي قامت بها أثبتت أن أحد المعتقلين هو خبير في المتفجرات، وقام بدور رئيسي في إعداد المتفجرات التي استخدمت في الهجمات الأخيرة.
ويعتقد أن المعتقل الآخر أحد المشاركين في الهجوم على قطار خلال شهر مارس/آذار الماضي، وفقاً لكوانتشارت، الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي في معسكر للجيش في مقاطعة فطاني.
وكان مسلحون قد قتلوا في هجوم سابق أحد المزارعين ومتطوعا في قوات الدفاع في مقاطعة ناراثيوارت، بالإضافة إلى إصابة ستة عمال من ميانمار في هجوم آخر في فطاني.
كذلك قتل المسلحون خمسة آخرين في هجمات متفرقة، ما يرفع إجمالي عدد القتلى والمصابين في غضون يومين إلى 23 شخصاً.
|