|
|
|
المغنية جوان تنضم للمحتجين أمام منزل بوش
|
تكساس، الولايات المتحدة (CNN)-- لقي جنديان أمريكيان مصرعهما الاثنين، وجرح زميلان آخران لهما، في هجوم بلغم أرضي في سامراء، وفق ما أعلن الجيش الأمريكي في بيان له.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن قبل ذلك في بيان آخر، مصرع جنديين من كتيبة الدعم الأولى في وقت متأخر من ليل الأحد، وذلك عندما انقلبت السيارة التي كانت تقلهما خلال عمليات عسكرية في مدينة تلعفر بشمال العراق.
وفي حادثة منفصلة أخرى، قتل جندي تابع لوحدة الهندسة في منطقة الدوار، عندما ارتطمت سيارته بلغم أرضي.
وأفاد الجيش الأمريكي بأن التحقيقات في هاتين الحادثتين مازالت جارية، وتم التحفظ على أسماء القتلى إلى حين إبلاغ ذويهم كما تقتضي إجراءات الجيش.
وبمصرع هؤلاء، يرتفع عدد الأمريكيين الذين قتلوا في العراق منذ بدء الحرب في مارس/آذار عام 2003 إلى 1867 قتيلاً من مختلف الوحدات العسكرية.
يأتي ذلك فيما مازالت المئات من المحتجين يتواجدون أمام منزل بوش في تكساس للاحتجاج على حربه في العراق ومصرع أبنائهم.
وأخذت حركة الاحتجاج هذه تجتذب مزيداً من الناس، وفي الآونة الأخيرة، انضم إليهم المغنية جوان بايز، التي تعد واحدة من أهم رموز عهد الروك في الولايات المتحدة.
وطالبت بايز الاستماع إلى أصوات المحتجين قائلة "أعتقد أنه لا يمكن تجاهلهم وعدم الاستماع لهم."
ورغم ذلك جدّد الرئيس الأمريكي جورج بوش تصميمه على المضي بحربه في العراق، المتواصلة منذ عامين "حتى النصر."
واعتبر بوش حرب العراق حرباً طويلة مثل الحرب العالمية الثانية، التي شاركت فيها الجيوش الأمريكية في الفترة من عام 1941 ولغاية 1945.
ويسعى بوش، وفقاً لكبار المساعدين، إلى التطرق لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001، التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن، ليشير مرة أخرى إلى أن المسلحين والمتشددين الذين يقاتلون الجيش الأمريكي في العراق يشاركون زعماء تنظيم القاعدة الفكر الإيديولوجي نفسه.
وهذه هي المرة الثانية، خلال صيف هذا العام، التي يحاول فيها بوش تجنيد الدعم لحرب العراق، حيث كان قد قام في شهر يونيو/حزيران الماضي بتوجيه كلمة للأمريكيين أكد فيها أن الصراع في العراق يستحق كل التضحيات التي بذلت.
|