|
|
|
واورينوفيتش لدى وصولها إلى المحكمة في منهاتن
|
نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- اعترفت مدبرة منزل عملت لدى عدد من المشاهير واتهمت بسرقة أغراضهم بأنها فعلا سرقت الذين عاملوها بازدراء ولم تسرق الذين احترموها وعاملوها بلطف.
وأقرت توريك واورينوفيتش بجرم الاحتيال والاحتفاظ بأغراض مسروقة.
وقالت واورينوفيتش البالغة من العمر 35 عاما للشرطة في منهاتن إنها استهدفت خصوصا زوجة الممثل روبرت دي نيرو لأنها كانت تعاملها بالسوء، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.
وأوضحت أنه "لو أنها تعاطت معي بشكل أفضل، وباحترام، ربما ما كنت فعلت أي من هذا."
وحدد الادعاء في أوراق الدعوى على المرأة، ضحايا السرقات بكل من زوجة دي نيرو، غرايس هايتاور، وكل من كانديس بيرغن ورينيه روكفلر.
وجاء في أقوال المتهمة بحسب أوراق الدعوى "لم أسرق ايزابيلا روسيلليني لأنها عاملتني بلطف، سرقت فقط من اللواتي لم يعاملنني باحترام."
وقالت الشرطة النيويوركية إنها لدى تفتيش منزل واورينوفيتش في يونيو/حزيران الماضين وجدت أقراط ماسية تساوي 96 ألف دولار وتعود لهايتاور، كذلك سترة جلدية ثمنها ألف دولار.
محامي دينيرو، توم هارفي قال إن واورينوفيتش عملت لدى هايتاور لفترة قصيرة لم تتجاوز الأسابيع وأنه لم يكن بين المرأتين أي تواصل يذكر.
وكانت المرأة أنكرت في البداية أنها سرقت مجوهرات من زوجة دي نيرو، إلا أنه عندما سئلت عن الأقراط قالت "إنها في منزلي سوف أعطيكم اياها."
وجاء في دقائق الاستجواب إن واورينوفيتش تشعر بتأنيب الضمير من فعلتها وهي حاولت الاتصال بهايتاور بعدما شعرت بالذنب.
وتقول "لدي شعور سئ بسبب ما فعلت إلا أنها رفضت الرد على مكالماتي، أعرف أنني مذنبة وأشعر ببشاعة ما فعلت."
وكانت المتهمة مثلت أمام المحكمة الثلاثاء ويتوقع أن تقف أمام المحكمة من جديد في
|