|
|
|
اجتماع سابق للجنة الدستور العراقي
|
بغداد، العراق (CNN) -- أعلن صالح المطلق رئيس الوفد السني في لجنة الدستور العراقية، الجمعة، أن الاجتماعات الخاصة ببحث الخلافات حول بعض بنود الدستور العراقي، لم تؤدي لنتائج إيجابية حتى الآن.
وأوضح المطلق في تصريحات خاصة لـ CNN أن المجتمعين لم يتوصلوا بعد لأي حلول للقضايا العالقة.
وكان رئيس الجمعية الوطنية العراقية الانتقالية (البرلمان)، حاجم الحسني، قد أكد في وقت سابق أن المفاوضات بشأن صياغة مسودة الدستور العراقي ستتواصل الجمعة، وذلك بعد انتهاء المهلة التي كانت محددة لصياغة الدستور في منتصف ليل الخميس.
وأضاف الحسني قائلا "المفاوضات لاتزال مستمرة. هذه علامة طيبة ونأمل بالوصول إلى نتيجة ليل الغد (الجمعة)."
وسُئل الحسني عما اذا كان يوما إضافيا سيكون كافيا للتوصل إلى اتفاق يُرضي معظم الأطراف، فقال "لا أعرف. لا أستطيع إبلاغكم. الدستور قضية مهمة جدا وحساسة."
وقال الحسني إن مناقشات مطولة دارت الخميس بشأن قضايا الفيدرالية، واللابعثية والتي تتمثل في استبعاد الأنصار السابقين للرئيس المخلوع صدام حسين من الحياة العامة. وتمثل القضيتان قلقا لدى بعض الجماعات السنّية.
غير أن مفاوضا كبيرا من أحد الأحزاب المشاركة في الحكومة قال إنه يتوقع أن تتواصل المحادثات إلى ما بعد الجمعة، وربما إلى حين اجتماع الجمعية الوطنية الأحد، وفقا لرويترز.
والخميس، أعلن مسؤول في الجمعية الوطنية أن الجمعية لن تجتمع خلال اليوم، كما كان مقررا، لبحث مسودة الدستور العراقي والموافقة عليها.
وأوضح مهند جبار، المسؤول في المكتب الصحفي لرئيس الجمعية، أن الأخيرة قد تنعقد في وقت لاحق الأسبوع القادم.
وانتهت منتصف ليل الخميس المهلة التي حددها أعضاء الجمعية الوطنية في وقت لاحق للتوصل لاتفاق حول النقاط الخلافية، وذلك في أعقاب الخلافات التي ثارت بعد تقديم مسودة الدستور للجمعية الاثنين.
وبلغت الخلافات ذروتها الأربعاء بإعلان العرب السنّة رفض مسودة الدستور علانية في عدد من المؤتمرات الصحفية، تزامنت مع نشوب أعمال عنف.
وتفصيلا، قال المتحدث باسم هيئة علماء المسلمين السنّة، عبد السلام الكبيسي، الأربعاء إن من بين أسباب رفض المسودة " عدم اعتماد الشريعة الإسلامية مصدرا رئيسيا للتشريع في العراق."
وأعلن الكبيسي أن مسودة الدستور العراقي جاءت بها الولايات المتحدة الأمريكية بكافة تفاصيلها.
وقال عدنان الدليمي رئيس المؤتمر الوطني للسنّة في العراق للصحفيين إنه يرفض الفيدرالية في الأقاليم الواقعة في وسط وجنوب البلاد لأنها تعمق الطائفية.
|