|
|
|
يخشى الأوروبيون أن يغرق النسيج الصيني أسواقهم
|
بكين، الصين (CNN) -- يستأنف فريق المفاوضين الأوروبي-الصيني اليوم الأحد اجتماعاته المستمرة منذ أربعة أيام في محاولة للتوصل إلى اتفاق حول حصص الصين من الصادرات العالمية للنسيج.
ويسعى المفاوضون لاستبدال اتفاق سابق انتهت مدته أوائل السنة الحالية وأدى عدم التوصل إلى اتفاق جديد إلى تكدس أطنان النسيج الصيني في المرافئ الأوروبية منذ ذلك الحين.
وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي في بكين، مايكل جينينغز، إنه لم يصدر عن فريق المفاوضين حتى الآن أية تصريحات تبشر بالتوصل إلى بداية اتفاق، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.
ويخشى مصنعو النسيج في الاتحاد الأوروبي أن تغرق الصناعة الصينية أسواقهم بعد انتهاء المدة التي كان يرعاها اتفاق يحدد الحص بين الدول بشأن تصدير النسيج.
إلا أن عدم التوصل إلى صيغة ترضي الأطراف جمد الصادرات الصينية من القمصان وغيره إلى الاتحاد الأورروبي منذ أول السنة.
ويقود الفريق الأوروبي المفاوض في بروكسل، رئيس دائرة حماية التجارة التابعة للاتحاد، فريتز هارلد وينغ، ويرأس الجانب الصيني، مدير دائرة التجارة الخارجية التابعة لوزارة الاقتصاد، لو جيان هوا.
وكانت الصين تعهدت في مايو/أيار الماضي باتخاذ مزيد من الإجراءات الفاعلة للحد من صادراتها النسيجية لأوروبا، كدلالة على رغبتها في حل النزاع التجاري القائم بينهما.
وشهدت العلاقات بين الصين وأوروبا تطورا كبيرا، لا سيما في التبادل التجاري خلال العقود الثلاثة الماضية إلا أنها شهدت توترا بشان زيادة الصادرات الصينية للمنسوجات إلى أسواق أوروبا.
وفيما دعا الاتحاد الأوروبي بكين إلى خفض صادراتها من الملابس إلى دول الاتحاد الأوروبي، مهددا بفرض قيود على واردات البضائع الصينية، حذرت الصين الاتحاد من احتمال تدهور العلاقات التجارية الصينية-الأوروبية.
وقال مفوض الاتحاد الأوروبي للتجارة، بيتر ماندلسون إنّ خفض الصادرات الصينية من النسيج، سيكون في مصلحة بكين نفسها، بقدر ما سيكون في مصلحة دول الاتحاد.
غير أنّ بكين دعت الاتحاد الأوروبي "إلى الامتناع عن التأثير على التجارة الثنائية عن طريق اتخاذ قرارات أحادية الجانب."
وأوصى ماندلسون بفتح تحقيق للمفوضية في تسعة بنود من المنتجات الصينية تشمل السراويل والقمصان القطنية التي قفزت في بعض الحالات أكثر من 500 بالمائة منذ انتهاء العمل بنظام الحصص.
وقالت المفوضية الأوروبية إنّها تلقت طلبا رسميا من فرنسا لاتخاذ إجراء عاجل لتقييد واردات المنسوجات الصينية.
وقالت المفوضية إنّها تحتاج إلى بيانات جديدة حتى توصي باتخاذ إجراء عاجل لتقييد واردات المنسوجات والملابس الصينية وهو ما طلبته فرنسا.
وطبقا لقواعد منظمة التجارة العالمية، فإنه يمكن للاتحاد الأوروبي أن يفرض حدودا قصوى على وارداته.
|