ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مصرع 7 في حريق بمبنى وسط باريس

1100 (GMT+04:00) - 29/09/05

مشهد من حريق الجمعة في باريس
مشهد من حريق الجمعة في باريس

باريس، فرنسا (CNN) -- قتل سبعة أشخاص بينهم أربعة أطفال عندما شبّ حريق في مجمّع سكني بالعاصمة الفرنسية باريس، يسكنه مهاجرون من القارة الإفريقية، وفق ما قاله مسؤولون الثلاثاء.

الحريق الذي اندلع مساء الاثنين هو الثاني في خلال أسبوع، والثالث منذ أبريل /نيسان الماضي، في مبانٍ سكنية تحتضن مهاجرين من إفريقيا.

ووصلت حصيلة الحرائق الثلاثة إلى 48 قتيلا حتى الآن.

وقال متحدث باسم المطافئ إن السبب لا يزال مجهولا وراء الحريق الذي شب في المجمع السكني الذي يقع في حي "ماراي" بوسط باريس.

يُذكر أن معظم شاغلي المسكن من إفريقيا، الأمر الذي يثير مجددا الانتقادات المتصلة بالأوضاع المعيشية للمهاجرين في فرنسا. 

وشب حريق الاثنين نحو الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي، وأمكن السيطرة عليه بعد ذلك بنحو ساعة، وفقا لرويترز.

ومن بين القتلى طفل في السادسة من عمره، رمته والدته من الطبقة الخامسة بأمل إنقاذه، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس عن الشرطة.

ووُجدت جثة الأم التي كانت حاملا وطفل بعمر الثالثة في المبنى، وفي نفس الطبقة وجد رجال الإطفاء عائلة أخرى مؤلفة من امرأة حامل بتوأم وزوجها وطفليهما متفحمين.

كذلك أصيب شخصان بجراح بليغة في الحريق، فيما أصيب خمسة من رجال الإطفاء بإصابات طفيفة.

وقد أصدر الرئيس الفرنسي جاك شيراك بيانا يحثّ فيه المحققين على كشف أسباب هذه الكارثة.

وقدم شيراك تعازيه للأسر والأفراد الذين فقدوا أحبائهم بهذا الحريق.

وكان حريق في مبنى سكني مزدحم يشغله مهاجرون أفارقة بجنوب باريس في وقت مبكر الجمعة أودى بحياة 17 شخصا، منهم على الاقل ستة أطفال، وأسفر عن جرح 30 شخصا.

ويواصل محققون فرنسيون البحث في أسباب حريق الجمعة الهائل الذي اندلع في بناية سكنية مكونة من سبعة طوابق، وتأوي العشرات من مهاجري غرب إفريقيا. 

ويقع المبنى السكني المنكوب بحريق الجمعة في الحي الثالث عشر في جنوب فرنسا. وذكرت تقارير أن حالة المبنى مشكوك بها، وهي اتهامات نفتها في وقت سابق الجمعية الخيرية التي تدير المبنى.

وفي أبريل/ نيسان الماضي قُتل 22 شخصا نصفهم من الأطفال في حريق شب في فندق مؤلف من ستة طوابق في باريس كان يقيم فيه عدد كبير من المهاجرين.

وعقب حريق الفندق، تعهدت السلطات الفرنسية بإجراءات للتفتيش على معايير الأمان ضد الحرائق في المباني السكنية.

وفي وقت سابق، انتقدت جماعات مكافحة العنصرية في فرنسا الظروف السيئة للفنادق والمباني التي يقطنها المهاجرون في البلاد تحت وطأة ارتفاع تكاليف السكن.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com