|
|
|
بريطانيا تدرس حظرا على العري العنيف
|
لندن، إنجلترا (CNN) -- أعلنت الحكومة البريطانية الثلاثاء أنها تدرس مشروعات قوانين جديدة مقترحة قد تجعل من البلاد أول دولة غربية تحظر رؤية أو تحميل أي محتوى متصل بالعري العنيف على الإنترنت.
وعقب نشر ورقة المشاورات حول مشروعات القوانين، قال وزير مكتب الشؤون الداخلية البريطاني، بول غوغنز، إن المشروعات قد تجعل حيازة مواد متصلة بالعنف والعري مخالفة جنائية.
وقال غوغنز لرابطة الصحافة البريطانية إن "تلك المواد تسئ لأغلبية المواطنين، ويجب ألا يكون لها موقع في مجتمعنا."
وتابع غوغنز قائلا "إن حقيقة توافر تلك المواد على الإنترنت لا يمنحها على الإطلاق الصفة القانونية. إن تلك المواد التي تربط العري والعنف تتجاوز الحدود المسموح بعرضها في الأفلام السينمائية، بل وتتجاوز المواد المرخص ببيعها في محال بيع المستلزمات الجنسية في بريطانيا، ولذا يجب حظر تلك المواد على الإنترنت."
هذا وتخضع المواد الخاصة بالعري فقط في بريطانيا لقانون الفعل الفاضح، غير أن العري على الإنترنت لا يخضع لقانون، مما يتيح لمتصفحي الإنترنت الولوج إلى تلك المواقع داخل وخارج بريطانيا، وفقا للاسوشيتد برس.
ووفقا لمؤسسة الرقابة على الإنترنت، فإن أغلبية مواقع العري الفاضحة منشورة في الولايات المتحدة.
وأكد غوغنز أن مشروعات القوانين الجديدة ستحظر حيازة الصور العارية المتصلة بسلوك عنيف، وسيواجه المخالف - حال تمرير تلك القوانين - عقوبة تصل إلى السجن لفترة تصل إلى ثلاث سنوات.
وتأتي مشروعات حظر بعض المواد على الإنترنت في بريطانيا في أعقاب حملة متصاعدة من الرأي العام البريطاني إثر حدوث جريمة قتل متصلة بالتعرض لتلك المواد عام 2003.
هذا ومن المقرر أن تعطي الأطراف المعنية ملاحظاتها حول ورقة المشارورات المتصلة بمشروعات القوانين حتى 2 ديسمبر/ كانون الأول القادم. وبعد ذلك، قد تصاغ الورقة إلى قوانين تفصيلية يتم عرضها على البرلمان البريطاني لتمريرها.
|