|
|
|
طفل هندي يعالج من الفيروس
|
هانوي، فيتنام (CNN)-- أعلنت مصادر طبية أن فيروس التهاب الدماغ، الذي تفشى في شمال الهند والنيبال في الأسابيع الأخيرة، وحصد مئات الأرواح بين الأطفال، لا علاج فعّال له، رغم أن سبل الوقاية منه سهلة.
إلا أن اللقاحات الضرورية غير متوفرة أيضا للملايين من المعرضين للإصابة به.
ومنذ تفشي المرض في ولاية "أوتار براديش" الهندية الشهر المنصرم، قتل جراءه 260 طفلا فيما بقي حوالي 1100 في المستشفيات للعلاج، وفق وكالة أسوشيتد برس.
ومن العوارض التي ترافق هذا المرض قبل وفاة المصاب به، حالة من الصرع والغثيان وارتفاع في الحرارة.
كذلك ينتشر فيروس التهاب الدماغ في جنوب النيبال منذ أبريل /نيسان الماضي، آتيا عبر حدود ولاية "أوتار براديش" الهندية. وقد حصد أكثر من مائة ضحية.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن 50 ألف حالة إصابة بمرض التهاب الدماغ تسجل كل عام.
يُشار إلى أن المرض هو شكل حاد من الحمى المخية يسببه فيروس ينقله البعوض إلى أجزاء أخرى من المناطق.
وينتشر مرض التهاب الدماغ في الأجزاء المشبعة بالمياه من الهند خلال موسم الأمطار.
وكانت الصين استخدمت لقاحا مرّكبا من الفيروس، بشكل واسع في البلاد منذ عام 1988، رغم أن وزارة الصحة الصينية نقلت أن 200 صينيا قتلوا جراء الفيروس العام الفائت.
وكانت كوريا الجنوبية والنيبال وسريلانكا لجأت لهذا اللقاح. ورغم أن اللقاح غير مستخدم على نطاق واسع، إلا أن عوارضه قليلة جدا.
وتعتمد الولايات المتحدة والهند ودولا أخرى على لقاح مستخرج من أدمغة الفئران، وهو مكلف ويسبب الكثير من العوارض ويتطلب جرعات مضاعفة كما أنه يحتاج شهرا لإحراز تحسّن.
يُذكر أن فيروس التهاب الدماغ ينتقل من الخنازير إلى البشر عبر البعوض.
|