|
|
|
فيروس الإيبولا في صورة مجهرية
|
داكار، السنغال (CNN)-- حذّر أنصار البيئة من أن فيروس "الإيبولا" فضلا عن الصيد وقطع الأشجار في وسط إفريقيا، يهدد بانقراض أجناس من القرود في هذه البقعة من العالم.
ويعرف أن فيروس الإيبولا الذي يسبب نزفا داخليا مميتا، يصيب القرود في إفريقيا.
يُذكر أن أول مرة تمّ التعرف فيها على الفيروس كانت عام 1976 ومنذ تلك الفترة، قضى المرض على قرابة ألف شخص، منهم التقط العدوى جراء استهلاك لحوم حيوانات برية، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.
أما أجناس القرود المهددة بالانقراض جراء هذه العوامل هي الغوريللا والشيمبانزي التي تعيش وسط إفريقيا، وفق ما قالته جمعية بيئية دولية Conservation International التي تتخذ من واشنطن مقرا لها.
وقال كريستوف بوش من مؤسسة خيرية تدافع عن الشيمبانزي البري إن فيروس الإيبولا اكتشف لأول مرة في مايو /أيار في حديقة حيوان "أودزالا" في جمهورية الكونغو.
وتضم الحديقة أجناس من الغوريللا التي تعيش وتتكاثر في المناطق المنخفضة غرب البلاد.
وقالت الجمعية الدولية التي عقدت مؤتمرا بشأن هذه القضية في العاصمة برازافيل حضره 70 خبيرا، إنه رغم غياب أي أرقام دقيقة لعدد الغوريللا والشيمبانزي التي تعيش وتتكاثر في هذه المنطقة، فإن الانتشار الأخير للفيروس وعمليات الصيد وقطع الأشجار قضت على أعداد كبيرة من هذه المخلوقات.
وناشدت الجمعية الجهات المعنية بتخصيص 30 مليون دولار بهدف حماية هذه القرود في خمسة دول إفريقية، وذلك عبر منع عمليات الصيد غير المرخصة وقطع الأشجار وتوفير سبل لمنع انتشار الفيروس.
أما الدول الخمسة فهي: الكاميرون والغابون وجمهورية الكونغو وجمهورية إفريقيا الوسطى وغينيا الاستوائية.
يُذكر أن آخر انتشار مسجّل لفيروس الإيبولا كان في مايو /أيار الماضي في جمهورية الكونغو حيث أسفر عن مصرع ثمانية أشخاص.
|