ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


جنون البقر ربّما تسببت فيه بقايا بشرية

2038 (GMT+04:00) - 02/09/05

وفقا للباحثين الدراسة تبدو واعدة ومهمة غير أنها تستدعي مزيد الحذر
وفقا للباحثين الدراسة تبدو واعدة ومهمة غير أنها تستدعي مزيد الحذر

لندن، إنجلترا (CNN)-- بعد مرور ما يقارب عن العقدين من الزمن منذ اكتشاف أوّل حالات مرض جنون البقر في بريطانيا، مازال المنشأ الأصلي للمرض في حكم المجهول. غير أنّ باحثين بريطانيين يعتقدان أنّ أصل المرض ربّما يعود إلى أغذية ملوّثة ببقايا بشرية مستوردة من شبه الجزيرة الهندية.

ونقلت أسوشيتد برس عن تقرير تضمنته المجلة الطبية "The Lancet" أنّ الباحثين يرجحان أن يكون السبب عائدا إلى عادة الهندوس في "حفظ بقايا جثث أقاربهم في الأنهار."

وتمّ اكتشاف الحالات الأولى من المرض عام 1986 في بريطانيا وتستند الدراسات حتى الآن على فرضيتين ترجح أولاهما أن تكون بعض أفراج القطيع قد تناولت أغذية ملوثة ببقايا خرفان فيما ترجح الثانية أن يكون المرض نشأ طبيعيا.

غير أنّ البروفيسور في علم الأغذية في جامعة كنت ألان كولشستر يرى أن المرض نشأ بعد أن تناولت الأبقار أغذية ملوثة بقايا بشرية لأشخاص عانوا من مرض كروتسفيلد جاكوب، وهوما يعادل جنون البقر لدى الإنسان.

وبين سنتي 1960 و1970، استوردت بريطانيا مئات الآلاف الأطنان من العظام لاستخدامها في عدة أغراض من ضمنها تسميد الأتربة والغذاء المخصص للقطعان.

وأكثر من نصف هذه الكمية تمّ استقدامها من بنغلاديش وباكستان والهند. 

وقال الباحثان إنّ "إعادة نبش التراب والأنهار لاستخراج العظام والجثث تعتبر عادة مألوفة جدا في باكستان والهند وهي تجارة مهمّة للريفيين هناك."

ووفقا لعاداتهم، يتعين على الهندوس حفظ جثث موتاهم في واد أو نهر "حيث أنّ الكثيرين منهم لا يملكون الموارد المالية الكافية لشراء حطب كاف لإحراق الجثث وفق ما تقتضيه عاداتهم... ولذلك فإنّ عدة جثث يتمّ رميها كما هي في النهر" وفقا للباحثين.

واتفق باحثون وعلماء في طبّ الأعصاب والصحة العقلية في بنغالور على أنّ هذه النظرية جديرة بالاهتمام، غير أنّها تستدعي الحذر، ذلك أنّه وفي حال "العثور على جثث لأشخاص مرضى في النهر فإنّ شمال الهند كان سيكون تحت وطأة كارثة حقيقية." 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com