|
|
|
ارتفاع متوسط العمر بالولايات المتحدة
|
أتلانتا، الولايات المتحدة (CNN)-- تخطت نسبة متوسط الأعمار لدى الأمريكيين معدلاتها السابقة، ودخلت مرحلة جديدة، بحيث بات يُحسب لطفل مولود عام 2003 متوسط عمر يصل إلى 77.6 سنة، أي بزيادة قدرها ثلاثة شهورعما كان يحسب لطفل مولود عام 2002.
ومن جهة أخرى، انخفض عدد الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والشرايين، والجلطات الدماغية، والسرطان بمختلف أنواعه، في الولايات المتحدة، حسب تقرير رسمي صدر، هذا الأسبوع، عن المركز الوطني للإحصائيات الصحيةNCHS، ونقلت تفاصيله الأسوشيتد برس.
ويشير التقرير إلى أن متوسط الأعمار لدى الأمريكيين ظل يسجل ارتفاعا في مستوياته، دون توقف، منذ العام 1990، حتى بلغ، عام 2003، معدل 74.8 سنة للرجال، و80.1 للنساء، كما ذكر بأن طفلا مولودا عام 1990، كان معدل متوسط عمره 75.4 في حين أصبح اليوم 77.6 سنة.
ويفسر المختصون هذا التقدم الذي أمكن إحرازه بعوامل متعددة، من أبرزها التطور الكبير الذي حققته الإنجازات الطبية، والذي تم تحقيقه في المجال الصحي، إضافة إلى الابتعاد المتزايد عن أنواع السلوك المسيئة للصحة، بدءا بانخفاض نسبة المدخنين.
لكن التقرير ركز، من جهة ثانية، على المخاطر التي تتربص بالفئة العمرية من 55 إلى 64 عاما، وهم كهول الجيل المعروف باسم "أبناء البيبي بوم"، بعبارة أخرى، طفرة الولادات التي شهدت النور مباشرة بعد الحرب العالمية الثانية، بين عامي 1946 و1964، ويبلغ عددهم، حسب إحصائيات 2004، قرابة 29 مليون شخص.
نصف هذه الفئة العمرية تقريبا، يعاني من متاعب صحية جمة، حسب التقرير، من أبرزها ارتفاع ضغط الدم، كما أن اثنين من أصل خمسة منهم يشكوان من البدانة، مما يشكل عبئا كبيرا على كاهل الموازنة الأمريكية، ودافعي الضرائب، بما أن لأفراد هذه الفئة الحق في الاستفادة من التأمين الخاص بالمتقاعدين.
ويؤكد المشرفون على السلطات الصحية في الولايات المتحدة، بأنهم يولون هذه الفئة العمرية اهتماما خاصا، على اعتبار أن الخروج من عتبة سن الخمسين، والولوج في أعتاب ستينات العمر يشكل مفصلا حياتيا هاما، لابد من التركيز خلاله على أهمية الخطوات الوقائية، بهدف الحفاظ على لياقة صحية جيدة، لمصلحة الفرد والمجموعة.
|