|
|
الرجل العنكبوت يحقق أعلى الإيرادات
|
لوس أنجلوس، الولايات المتحدة (CNN) -- حققت صناعة السينما في هوليوود رقماً قياسياً في الدخل مع نهاية هذا الموسم عندما وصل دخلها إلى 9.4 مليار دولار، مقارنة بنحو 9.32 مليار دولار في العام 2002، صب معظمها في أفلام الفانتازيا والأبطال الخارقين وفيلم حول السيد المسيح، والأخير من إخراج وإنتاج الممثل الأسترالي المبدع ميل غيبسون.
ومن إجمالي الأفلام التي قدمتها هوليوود خلال العام 2004، حققت خمسة أفلام حوالي سُدس العوائد المتوقعة لهوليوود، وهي: "شريك 2" والرجل العنكبوت 2" و"آلام المسيح" و"هاري بوتر وسجين أزكابان" و"المدهشون".
وبحسب ما أوردته وكالة الأسوشيتد برس، فإن إجمالي ما حققته هوليوود من إيرادات هذا العام، بلغ 9.4 مليار دولار، وهو رقم يتفوق على الرقم القياسي الذي حققته في العام 2002، والبالغ 9.32 مليار دولار.
وبرغم ذلك، فقد سجلت أعداد المشاهدين انخفاضاً للعام الثاني على التوالي، وذلك بعد أن شهدت نمواً ملحوظاً خلال السنوات الاثنتي عشرة الأخيرة.
غير أن هذا الانخفاض في أعداد المشاهدين لا يثير مخاوف صناعة السينما في هوليوود، ذلك أنها أصبحت ضحية نجاحها بعد أن ارتفعت العوائد بنسبة 20 في المائة في العامين 2001 و2002.
ويقول المحللون في مجال صناعة السينما إن المحافظة على مستوى النمو السابق لن يكون أمراً واقعياً، وإن انخفاض أعداد المشاهدين في العامين 2003 و2004 لا يشكل تحذيراً للصناعة.
ومن المتوقع أن تزيد العوائد مع الانتهاء من حصر أرباح عدد آخر من الأفلام، منها على سبيل المثال لا الحصر، "الملك آرثر" و"هيدالغو" و"المرأة القطة".
وكان لصناعة السينما في هوليوود أن تحقق المزيد من العوائد لو أدرجت ضمن قوائمها فيلمين حققا الكثير من الأرباح، وأثارا في الوقت نفسه الكثير من الجدل.
فقد استبعدت هوليوود كلاً من "آلام المسيح" للمخرج المنتج الأسترالي الأصل، والمقيم في الولايات المتحدة، ميل غيبسون, حيث حصد هذا الفيلم لوحده حوالي 370 مليون دولار.
أما الفيلم الثاني، فهو فيلم "فهرنهايت 11/9" للمخرج المثير للجدل مايكل مور، والذي يهاجم الرئيس الأمريكي جورج بوش. وحقق هذا الفيلم عوائد تقدر بحوالي 119 مليون دولار، وهو أول فيلم وثائقي وتسجيلي يتجاوز حاجز المائة مليون دولار.
وتشكل عوائد الفيلمين معاً حوالي خمسة في المائة من عوائد الأفلام المحلية. كما أنهما ساهما في إعادة مجموعة من المشاهدين كانت قد توقفت عن مشاهدة الأفلام السينمائية منذ أكثر من 10 سنوات، نظراً للطرح والموضوع المختلفين اللذين قدماهما.
|