ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الصلوات تطغى على احتفالات استقبال 2005

0422 (GMT+04:00) - 21/04/05

حث العديد من القادة الأوروبيين شعوبهم على التبرع بقيمة الألعاب النارية لصالح الضحايا

باريس، فرنسا (CNN) -- عوضاً عن الاحتفالات الصاخبة التي تترافق وقدوم عام ميلادي جديد، استقبلت العديد من دول العالم عام 2005 بالصلوات على أرواح ضحايا كارثة زلزال آسيا التي بلغت حصيلتها 150 ألف قتيلاً مرشحة للارتفاع.

وقال رئيس الوزراء السويدي غوران بيرسون، الذي حث شعبه على إيقاد الشموع في ذكرى 2500 سويدي مفقود في كارثة آسيا إن استقبال العام الجديد بالاحتفالات "خطأ تام."

ودعا رئيس الوزراء السويدي شعبه إلى التضامن العام وسط احتفالات صامتة بالعام الجديد بعد الطوفان المدمر الذي اجتاح العديد من الدول المطلة على المحيط الهندي، والذي ربما أدى لمصرع اكثر من ألف سويدي.

واستقبل العديد في أوروبا العام الجديد بقلوب مثقلة بالحزن عقب فقد المئات من الأحبة الذين قضوا نحبهم أو فقدوا في الكارثة الآسيوية، فيما حذر مسؤولون من تضاعف أعداد الضحايا التي قد تصل الآلاف.

وشكل الأوروبيون غالبية السائحين الأجانب الذين أعلن مقتلهم في الكارثة وعددهم 2200 شخص بالإضافة إلى سبعة الآف مفقود.

ووضعت باريس أشرطة حداد سوداء على الأشجار التي تزين قصر الاليزيه حدادا على الضحايا.

وقالت نائبة عمدة باريس، آنا هيدالغو "لا يمكن لهذه الليلة أن تكون طبيعية... فالحزن يلف كوكبنا بأجمعه." وكان المحتفلون في "ساحة التايمز" في مدينة نيويورك قد التزموا لحظة صمت حداداً على أرواح ضحايا الكارثة الآسيوية، في انتظار إعطاء وزير الخارجية الأمريكي كولن باول شارة بدء إسقاط كرة كريستال تقليدية عند منتصف الليل.

ومن جانبه عبر وزير الخارجية الأمريكي باول عن تفاءله بالعام الجديد بالقول "بالفعل أتمنى أن يكون عام 2005 عاماً عظيماً على البشرية."

وقادت استراليا العالم في الوقوف دقيقة حداد على ضحايا الكارثة كما ألغيت مظاهر الاحتفالات.

وفي ألمانيا أعلن عن تراجع مبيعات الألعاب النارية إلى الثلث في استجابة لمناشدة المستشار غيرهارد شرودر بالتبرع ببعض المبالغ التي كانت ستنفق على شرائها والتي تصل إلى قرابة 100 مليون يورو (136 مليون دولار)، وفق وكالة رويترز.

ودعا مستشار النمسا ولفغانغ سوشيل شعبه إلى خطوة مماثلة.

ووقف المحتشدون في عاصمة الضباب، لندن، دقيقتين حداداً على أرواح الضحايا، وما أن أعلنت ساعة "بيغ بن" انتصاف الليل وحتى أطلقت الألعاب النارية التي أضاءت نهر التيمز ومجاوره من مبان حكومية.

وكان الحذر السمة الغالبة في احتفالات استقبال رأس السنة الميلادية الجديدة في روسيا التي هزتها الفضائح الاقتصادية والهجمات الإرهابية خلال العام الماضي.

وقالت مواطنة روسية "لقد انتهى العام بصورة مفجعة.. أتمنى أن يكون العام الجديد أهدأ وأكثر سلاماً."

غير أنه كان لغالبية الآسيويين مشاغلهم الخاصة في استقبال العام الجديد والتي انحصرت في رصد أعداد الضحايا وسد رمق الملايين التي شردتها الكارثة فضلاً عن محاولات بائسة لمكافحة الأمراض والأوبئة التي قد تؤدي بدورها بالمزيد من الضحايا.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com