|
(CNN) -- أعلنت السلطات الكندية، الأحد، أن الفحوص المخبرية أكدت وجود حالة واحدة من مرض جنون البقر بمزرعة في إقليم ألبرتا غرب كندا.
وهي الحالة الثانية المسجلة في كندا منذ أكثر من عشر سنوات، والتي تأتي في وقت قررت فيه السلطات الأمريكية رفع الحظر عن استيراد اللحوم من كندا.
وأصدرت وكالة مراقبة الأغذية الكندية، بيانا رسميا ليل الأحد، أكدت فيه أنه لم تستهلك أية أجزاء من الحيوان في طعام الإنسان أو الحيوان.
وقالت الوكالة في بيانها إن التحقيقات مستمرة في هذه القضية، وإنها تمكنت من تحديد المزرعة التي جاءت منها البقرة المريضة، وتعمل على تحديد ما إذا كانت هناك حالات مماثلة أو معرضة للمرض.
وكان تم اكتشاف الحالة المرضية بعد إجراء فحوص على البقرة في 17 ديسمبر/كانون الأول الماضي، ولدى ظهور عوارض مريبة عليها، مثال عجزها عن الوقوف بشكل طبيعي.
نذكر أن أول حالة من مرض جنون البقر كانت ظهرة في بريطانيا عام 1986 وشملت في حينه أكثر من 180 حالة.
وهو مرض يصيب الجهاز العصبي للحيوان وينتقل من حيوان لآخر عبر الغذاء الذي يحمل المرض.
ويربط الطب بين تناول لحوم من حيوان مصاب والمرض المعروف باسم "كروتسفلد جاكوب" وهو مرض عضال يصيب الدماغ البشري، ويؤدي إلى الموت في معظم الحالات.
وفي رد فعل أولي من السلطات الصحية الأمريكية، بعد الإعلان عن الحالة، أعلنت دائرة مراقبة الصحة الحيوانية والنباتية الأمريكية أن تأكيد حالة واحدة لجنون البقر في كندا لن يغير في خطة رفع الحظر عن استيراد اللحوم من هذا البلد.
وقال مدير الدائرة رون دوهافن إن الإجراءات الصحية التي تتبعها السلطات الكندية لاحتواء المرض إلى التدابير الإضافية التي تعتمدها السلطات الصحية الأمريكية تشكل حماية كاملة للمستهلك الأمريكي، ولقطعان الماشية في آن.
|