|
|
الأوضاع الأمنية أكبر مهدد للانتخابات العراقية
|
بغداد، العراق (CNN) -- أعلن مسؤول عراقي أن اللجنة الانتخابية لمدينة الموصل قد استقالت، لثالث مرة خلال الشهرين الماضيين.
وأوضح كسرو غوران، نائب المحافظ في محافظة "نينوى" أن الانتخابات المقرر لها 30 يناير/كانون الثاني الحالي "تواجه مشاكل حقيقة" في المحافظة، ومن المحتمل "ألا تتم بشكل حقيقي وعادل."
وأشار المسؤول العراقي إلى أن أهالي مدينة الموصل العراقية لا تتوفر لهم أي معلومات بشأن الانتخابات، ولا يعرفون أين وكيف سيصوتون، ولا توجد لديهم أي معلومات بشأن قوائم المرشحين الانتخابية.
وتحدث غوران عن أهمية الانتخابات العراقية مؤكدا "أهمية إجراء الانتخابات، وإن كانت الأوضاع الأمنية تتدهور (في الموصل)."
وقال المسؤول العراقي إن اللجان الانتخابية "ربما كانت ناجحة في مدن أخرى، ولكن في محافظة نينوى لدينا مشاكل حقيقية في (مدن) تلعفر، والموصل، وبيجي."
وتحدث غوران عن المشكلة الأمنية في مدينة الموصل مؤكدا انخفاض عدد رجال الشرطة من 14 ألفا إلى 600 فقط في الوقت الحالي.
وكانت تقارير صحفية قد أفادت منذ أيام، أن 24 عضوا من اللجنة الانتخابية، بالإضافة إلى 672 موظفا قدموا استقالتهم بعد أن اقتحمت جماعة مسلحة مكاتب اللجنة، مهددة إياهم بإنهاء التعامل مع الانتخابات، وإلا سيعرضون حياتهم للخطر.
كذلك قام بعض أعضاء اللجنة بوضع مناشير على مساجد المدينة يعلنون فيها توبتهم، والابتعاد عن مسألة الانتخابات، متعهدين بمقاطعتها.
وتأتي استقالة لجنة انتخابات الموصل في أعقاب تهديدات أطلقتها جماعة "جيش أنصار السنة" على موقعها الإلكتروني تذكّر فيه العراقيين أنها ستهدف جميع مراكز الاقتراع.
|