|
|
الإنفلات الأمني يتزايد مع اقتراب موعد الانتخابات
|
بغداد، العراق (CNN) --استمرت وتيرة العنف في العراق الأربعاء، حيث تمّ قتل 8 من مجنّدي الشرطة العراقية وجندي أمريكي.
وفي هجوم انتحاري، لقي 8 من المجندين والمدربين في الشرطة العراقية، وأصيب 25 آخرون، صباح الأربعاء، خارج أكاديمية الشرطة بالحلّة، جنوب بغداد.
ووفقا لضابط شرطة عراقي، فإنّ من ضمن القتلى مجندين يستعدون للالتحاق بالسلك وضباط يتولون تدريبهم.
وجدّ الهجوم في حدود الحادية عشرة صباحا بالتوقيت المحلي في مقاطعة الكسراوية شمال مدينة الحلة.
...ومقتل جندي أمريكي
لقي جندي أمريكي مصرعه فيما أصيب اثنان بجراح في هجوم استهدف دوريتهم العسكرية في مدينة تلعفر شمالي العراق، وفق بيان عسكري أمريكي الأربعاء.
وجاء في البيان أن الدورية الأمريكية تعرضت لهجوم بأسلحة صغيرة وقذيفة RPG في الساعة الثانية صباحاً.
ولم يكشف البيان المزيد من التفاصيل بشأن الحادثة التي رفعت قتلى الجيش الأمريكي منذ بدء عملية "تحرير العراق" في مارس/آذار الماضي إلى 1،340 جندياً.
وعلى صعيد متصل، انفجرت سيارة ملغومة في ضاحية العامرية غربي العاصمة بغداد الأربعاء مخلفة قتيلين وعشرة جرحى، وفق ما نقلت وكالة الأسوشيتد برس عن مصادر أمنية.
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته إن السيارة المفخخة كانت تتبع قافلة عسكرية أمريكية وعراقية عندما انفجرت قرابة إحدى محطات الوقود .
وأشار المصدر إلى أن جميع الضحايا من العراقيين.
وتأتي الحادثة بعد يوم من اغتيال محافظ بغداد، علي الحيدري.، وستة من حراسه، على يد مجموعة مسلحين مجهولة، كما تعقب عملية انتحارية بشاحنة مففخة استهدفت نقطة تفتيش عراقية راح ضحيتها عشرة قتلى.
وكان الحيدري قد نجا من محاولة اغتيال سابقة في سبتمبر/ أيلول الماضي، عندما تعرضت قافلته لهجوم بعبوة ناسفة مزروعة على جانب الطريق، وأعقب الانفجار هجوم بنيران مدافع رشاشة.
والحيدري هو أكبر مسؤول عراقي يقتل في بغداد، منذ اغتيال رئيس مجلس الحكم العراقي المنحل، عز الدين سليم، في تفجير انتحاري في مايو/ أيار من العام الماضي.
وأعلنت الجماعة التي يقودها حليف القاعدة أبو مصعب الزرقاوي والتي تقف وراء أغلب الهجمات الدموية في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 مسؤوليتها عن عملية الاغتيال قائلة إن مقاتليها أجهزوا على "طاغية وعميل أمريكي"، وفق وكالة رويترز.
|