|
|
قال البيان إن العمليتين استهدفتا وزير الداخلية السعودي
|
القاهرة، مصر (CNN)-- تبنى الجناح السعودي لتنظيم القاعدة مسؤولية التفجيرات التي شهدتها العاصمة السعودية الرياض الأسبوع الماضي بالإشارة إلى أن العملية استهدفت وزير الداخلية ونجله.
ولم يتسن التأكد من صحة البيان الذي نشر في موقع إلكتروني متشدد عُرف عنه نشر بيانات تنظيم القاعدة.
وكان البيان قد وقع باسم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" بحسب وكالة الأسوشيتد برس.
ويعد بيان التنظيم أول إعلان بالمسؤولية في الهجوم الذي نفذه خمسة انتحاريون في سيارتين منفصلتين استهدفتا مبنى وزارة الداخلية ومركز للتجنيد بالعاصمة الرياض.
وأسفر الهجومان عن إصابة 17 عسكرياً بجراح بجانب عدد غير محدد من المارة.
وجاء في البيان "أعدت سرية المقرن عملية قوية لاغتيال رأس المرتدين في شبه الجزيرة العربية، نايف بن عبد العزيز آل سعود ونجله وحرسه الشخصي."
وأكد بيان التنظيم أن العمليتين اللتين قال إنهما استهدفتا أيضا ضرب مقر قوات الطوارئ الخاصة، مشيرا إلى أن عددا من أفراد هذه القوات ومدربيها قتلوا وجرحوا، بالرغم من أن العمليتين لم تسفرا سوى عن مقتل المنفذين. وأشار التنظيم في البيان إلى إعادة تنظيم صفوفه "للاستعداد لعمليات جديدة لإخراج المرتدين والنصارى واليهود من جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم". وفي هذا السياق قالت الداخلية السعودية إنها تمكنت من تحديد شخصية المفجر الخامس في العمليتين وهو إسماعيل الخزيم (سعودي الجنسية).
ويذكر أن تسجيل صوتي أطلقه أسامه بن لادن في منتصف ديسمبر/كانون الأول المنصرم حمل فيه زعيم تنظيم القاعدة "مسؤولية تردي الوضع الأمني في المملكة للنظام الحاكم."
وتناول بن لادن بإسهاب "تردي الوضع الأمني والاضطرابات التي تعيشها المملكة" قائلا إنّ السبب في ذلك هم الحكام الذن "ابتعدوا عن شرع الله وارتكبوا معاصي كثيرة وتجاوزوا الموبقات وباتوا يستخفون بعقول العباد وكرامتهم." (المزيد)
|