ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


قاتل ميسيسيبي يعاقب بعد 40 عاما

0528 (GMT+04:00) - 21/04/05

ادغار راي كيلن

(CNN) -- يمثل أمام محكمة أمريكية، الجمعة، واحد من أصل 19 متهما بجريمة قتل ثلاثة ناشطين في الحقوق المدنية للأمريكيين السود، كانوا قتلوا عام 1964 ودفنت جثثهم في ضواحي فيلادلفيا، خلال المواجهات العرقية التي اجتاحت الولايات المتحدة في حينه بين البيض والسود، وعرفت بـ"صيف الحرية".

وكان أوقف الخميس، الناشط الأبيض ادغار راي كيلن، البالغ من العمر 80 عاما، والملقب بالـ"المبشر"، في منزله في مقاطعة بيشوبا الريفية، بحسب شريف المقاطعة، لاري مايرز.

وقال مايرز لـCNN عبر الهاتف إن المتهم "كان هادئا جدا، ولم يقل شيئا ابدا."

وأضاف أن تنفيذ عملية التوقيف جاء بعدما أدانت كيلن، هيئة من المحلفين في محكمة بفيلادلفيا في الجريمة التي ارتكبت في 21 يونيو/حزيران 1964 وراح ضحيتها ثلاثة رجال هم مايكل شويرنر وجايمس شايني وأندرو غودمان.

وكانت مجموعة "مؤتمر القيادة الروحية في ميسيسيبي" عرضت مبلغ 100 ألف دولار مقابل معلومات عن هذه الجريمة، وهي مجموعة دينية نشأت إثر الهجمات التي طالت كنائس المجموعات السود في أوائل الستينيات بأمريكا.

نذكر ان التحقيقات، التي لم تتوقف منذ وقوع الجريمة عام 1964 بينت أن القتلى الثلاثة: شيرنر (24عاما)، وغودمان (20 عاما) كانا متطوعين ذهبوا إلى مسيسييبي لتسجيل الناخبين السود في الولاية، وأن تشايني (21 عاما) كان من سكان المقاطعة.

وان الثلاثة أوقفوا وسجنوا في نيشوبا لفترة قصيرة، ولدى مغادرتهم البلدة في طريقهم إلى ميسيسيبي، أوقفتهم مجموعة من التجمع العنصري للبيض المعروف بـ "كلو كلوكس كلان" وأشبعتهم ضربا ثم قتلتهم بالرصاص.

ولم يعثر على الجثث الثلاثة إلا بعد ستة اسابيع، مدفونة تحت حاجز ترابي في الريف.

وكان رئيس جماعة الكلوكلوكس كلان السابق، جايمس جوردان، أدلى بشهادة في جلسة المحاكمة الأولى عام 1967 قال لرجال المجموعة إن "الشرطة تعتقل ثلاثة من الناشطين في مجال الحقوق المدنية، وعلينا الإسراع للإمساك بهم وتقطيعهم."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com