ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مواصلة تراجع الدولار بالسوق السوداء المصرية

1824 (GMT+04:00) - 06/01/05

القاهرة، مصر ( CNN) -- ساهم تراجع الدولار في السوق المصرية الذي حدث منذ نهاية شهر سبتمبر/ أيلول الماضي في القضاء على السوق الموازية لصرف العملات المعروفة باسم "السوق السوداء"، والتي كانت تتعامل بكميات كبيرة بها من العملات الأجنبية بأسعار تفوق المعروض من حيث السعر في البنوك والمصارف وشركات الصرافة.

وتأتي حالة التراجع في السوق السوداء عقب تطبيق مصر لنظام الانتربنك لتداول النقد الأجنبي في 22 ديسمبر الماضي بمشاركة نحو 36 مصرفا وشركة صرافة في البلاد.

وجاء كسر الدولار لسعر ستة جنيهات وتراوحه ما بين 585 إلى 600 قرش في صالح الجنيه المصري، الذي حقق مكاسب في مقابل الدولار بلغت خمسة بالمائة، حسب تصريحات مصادر مصرفية نقلتها وكالة الأنباء السعودية، والتي أكدت على استمرار تذبذب سعر الدولار الأمريكي في موجة نزولية، وهو ما سيعزز مكاسب الجنيه المصري. وقالت مصادر مصرفية في تصريحات لها الأربعاء إن السوق غير الرسمية للعملات الأجنبية لم يعد لها وجود الآن بشكل مؤقت، وان كافة التعاملات تتم داخل الجهاز المصرفي، سواء البنوك أو شركات الصرافة، حيث انخفض سعر الدولار من 622 قرشا ليصل الآن إلى 593 قرشا. وتوقعت تلك المصادر أن يستمر تذبذب سعر صرف الدولار والعملات الأجنبية الأخرى إلى أن تصل إلى سعرها الحقيقي، والتي سيحددها قانون العرض والطلب عقب تحرير سعر الصرف الأجنبي في 29 يناير من عام 2003، والذي تبعه ارتفاع كبير للدولار ليتجاوز في وقت من الأوقات اكثر من 7.25 جنيهات للدولار الواحد، الأمر الذي افقد الجنيه - في ذلك الوقت - 25 بالمائة من قيمته.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com