|
|
عدد كبير من ضحايا الكارثة هم من الأطفال
|
باندا أتشيه، إندونيسيا (CNN) --مازال آلاف السياح في عداد المفقودين بعد كارثة تسونامي التي ضربت جنوب آسيا.
وفيما أعلنت أنّ 13 من مواطنيها من ضمن القتلى، قالت أستراليا إنّه لا تتوفر معلومات حول 303 آخرين.
أما النمسا فقد أعلنت أنّ 500 من مواطنيها في عداد المفقودين.
وقالت السلطات البريطانية إنّ 391 من مواطنيها مازالوا أيضا في عداد المفقودين، تماما مثل كندا التي لم تتوفر لديها معلومات عن 74 من مواطنيها.
أما ألمانيا فمازالت تبحث عن معلومات عن 719 شخصا من رعاياها تماما مثل فنلندا التي قالت إنّ 214 من مواطنيها مازالوا في عداد المفقودين.
أما الولايات المتحدة فقد أعلنت أن سلطاتها تلقت طلبات بشأن معلومات عن 925 من رعاياها.
وأعلنت السلطات السويدية أنّه فضلا عن 52 قتيلا، فإنّ 637 يعتبرون في عداد المفقودين، فيما لم تتوفر معلومات عن 1201 آخرين.
وكانت وزارة الصحة في إندونيسيا قد ضاعفت السبت عدد المفقودين في كارثة الـ"تسونامي" إلى عشرة أضعاف بالإعلان السبت أن الأرقام بلغت 77 ألف مفقود من 6،700.
وبلغ عدد القتلى قرابة 95 ألف قتيل، وفق إحصائية وزارة الصحة الإندونيسية.
ينجلي حجم الكارثة التي خلفها "تسونامي" آسيا من موت ودمار مع مرور الأيام، فيما تعهد قادة العالم الذين ينظمون أضخم جهود إغاثية على الإطلاق، بالتغلب على العوائق اللوجيستية والسياسية لإيصال المعونات لمستحقيها.
وقال رئيس قسم الطوارئ الإنسانية بالأمم المتحدة، كيفن كنيدي، إن "أولى أولوياتنا تظل إيصال المساعدات إلى أولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها، ولكن هناك الكثير الذي يجب القيام به في كارثة بهذا الحجم."
ويتوقع أن تفوق المحصلة النهائية لضحايا كارثة المد البحري العارم الذي اجتاح 11 دولة على الأقل إثر هزة أرضية قوية في المحيط الهندي في 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي، 160ألف قتيل، غالبيتهم في إندونسيا.
وبلغ عدد القتلى هناك 94،200 قتيل.
وقال كينيدي إن المساعدات الإنسانية الأساسية ستصل، بحلول عطلة نهاية الأسبوع، إلى كل المتضررين في سريلانكا، التي شارف عدد الضحايا 50 ألف قتيل.
غير أن المسؤول الأممي قال إن أكبر التحديات ستواجه في جزيرة سومطرة وإقليم أتشيه بإندونسيا، وهما أكثر المناطق المتأثرة بالكارثة.
وبدأت القوات الأمريكية المشاركة في جهود الاغاثة في المنطقة في وضع خطط عمل وفق ما أشار الفريق روبرت بلاكمان، قائد قوات المهام المشتركة 536.
|
|
قال باول إن حجم الكارثة يفوق التصور
|
وقال بلاكمان إن الأولويات الأمريكية، خلال الأيام القليلة القادمة، ستنحصر في تحديد الاحتياجات الثابته لجهود الإغاثة في كل دولة على حدة، حيث تتركز جهودنا على إندونيسيا وسريلانكا وتايلاند."
ونفى المسؤول العسكري الأمريكي التقارير المتناقلة عن إعاقة التوتر السياسي في كل من إندونيسيا وسريلانكا لجهود الاغاثة.
غير أنه أقر بوقوع "حوادث أمنية" في إقليم أتشيه لم تؤثر على عمليات الاغاثة "إلا أنها مصدر قلق لنا.. وسنتخذ تدابير مناسبة لحماية موظفينا وشحناتنا."
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، ووزير الخارجية الأمريكي قد تفقدا، كلاً على حدة، المناطق المتأثرة الجمعة.
ووصف عنان حجم الدمار الذي خلفته غضبة الطبيعة قائلاً "لم أر في حياتي مثل هذا الدمار المطلق الذي يمتد ميلاً بعد ميل، ويجعلك تتساءل أين ذهب الناس؟.. ما الذي حل بهم."
وبدور قال وزير الخارجية الأمريكي في حديث لـCNN "لا يوجد ما ينقل إليكم حقيقة ماحدث هناك."
ويذكر أن الولايات المتحدة أرسلت 13 ألف جندي للمساهمة في عمليات الاغاثة في المنطقة، التي وصلت إليها 17 قطعة حربية تابعة للبحرية الأمريكية بجانب 90 طائرة.
وعلى صعيد متصل، وافق أعضاء "مجموعة السبع" الجمعة على تعليق ديون الدول المتضررة بكارثة الـ"تسونامي."
وأشار بيان الأعضاء - الولايات المتحدة، وبريطانيا وفرنسا وكندا وإيطاليا واليابان وألمانيا - إلى أن دفعات الديون المستحقة ستوجل وحتى تقييم البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لكامل احتياجات تلك الدول لعمليات إعادة الإعمار.
|