ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تقرير: قوات حفظ السلام استغلت نساء الكونغو جنسياً

1210 (GMT+04:00) - 08/01/05

عناصر من قوات حفظ السلام الدولية في الكونغو
عناصر من قوات حفظ السلام الدولية في الكونغو

الأمم المتحدة، نيويورك (CNN) -- وجد تحقيق تجريه الأمم المتحدة إن قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية استغلت جنسياً نساء وقصر في الكونغو، في تأكيد جديد لفشل الجهود المبذولة للتصدي للتجاوزات.

وقال مكتب "خدمات المراقبة الداخلية" التابع للأمم المتحدة إن عناصر قوات حفظ السلام دأبت على ممارسة الجنس مع نساء الكونغو - وشمل الاستغلال قاصرات لم تتجاوز أعمارهن سن الثالثة عشر - مقابل الغذاء أو المال، وفق وكالة الأسوشيتد برس.

وصرح المندوب الخاص للأمم المتحدة في الكونغو، ويليام لاسي، قائلاً "واجهنا ولا نزال نواجه مشاكل خطيرة في التصدي للاستغلال الجنسي."

ومضى قائلاً "نحن غاضبون، ونشعر بالغثيان.. فقوات حفظ السلام التي أدت يمين القسم لمساعدة المحتاجين، خاصة ضحايا العنف الجنسي، تسببت بأذى فاحش."

وتقف المنظمة الأممية عاجزة حيال الانتهاكات الجنسية والجرائم الأخرى التي ترتكبها قوات حفظ السلام حول العالم منذ عقود، لخشيتها من أن يؤدي تحركها لمكافحة الظاهرة إلى الإساءة للدول القليلة الراغبة في تقديم مساهمات عسكرية.

وبذلت الأمم المتحدة، خلال السنوات القليلة الماضية، جهوداً للتصدي للظاهرة وذلك بالمزيد من التدريبات والتشديد على قواعد سلوكيات المهنة التي تحظر ممارسة الجنس مع من هن دون سن الثامنة عشر.

عناصر فرنسية ضمن قوات حفظ السلام بالكونغو
عناصر فرنسية ضمن قوات حفظ السلام بالكونغو

غير أن المنظمة أقرت بفشلها في هذا السياق.

وذكر التقرير أن عمليات الاستغلال الجنسي استمرت في الكونغو حتى إبان أوج التحقيقات التي شهدتها مدينة "بونيا" في هذا الشأن في الفترة بين مايو/أيار وسبتمبر/أيلول.

وتحدث التقرير عن محاولات بعض ضباط قوة حفظ السلام الوقوف في وجه التحقيقات.

وخلص التقرير إلى أن الانتهاكات "خطيرة ومازالت جارية" في ظل غياب برنامج يردع المتجاوزين أو يحمي المدنيين من تلك الانتهاكات.

ونظرت التحقيقات في 72 دعوى ضد عسكريين ومدنيين يعملون تحت مظلة الأمم المتحدة، أسفرت عن تأكيد 20 حالة، جميع المتورطين فيها من قوات حفظ السلام، منها ست حالات لممارسة الجنس مع فتيات قصر.

وأوصى مكتب "خدمات المراقبة الداخلية" بأن تتخذ كل دولة الإجراءات التأديبية اللازمة بحق عناصرها المتورطة، خاصة وأن ملاحقتهم قضائياً يخضع للسلطة العسكرية التابعة لبلادهم، وهي أحد أهم العوامل التي تحدد من قدرات الأمم المتحدة في مواجهة الانتهاكات.

ورفض المسؤولون تحديد الدول التي يتبع إليها الجنود المتورطين في الانتهاكات التي قالوا إنها تقوض مصداقية المنظمة الدولية.

ويشار إلى أن فريق حفظ السلام الدولي في الكونغو سيرتفع عدده إلى 16 ألف جندي بنهاية فبراير/شباط المقبل.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com