|
|
يلقي الحادث بظلاله على قدرة عباس في التعامل مع الفصائل الفلسطينية
|
نابلس، الضفة الغربية (CNN) -- في حادث يلقي بظلال من الشك حول قدرات المرشح الرئاسي في الانتخابات الفلسطينية، محمود عباس، في كبح جماح المليشيات الفلسطينية، فتح مسلحون فلسطينيون النار على مجموعة من الجنود الإسرائيليين فأردوا أحدهم قتيلاً فيما أصيب ثلاثة منهم بجراح جنوب مدينة نابلس.
وتأتي العملية التي تبنت كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عقب إبداء قيادات الفصائل الفلسطينية استعدادها للالتزام بقرار وقف إطلاق النار، وفق وكالة الأسوشيتد برس.
وقال الجيش الإسرائيلي إن المهاجمين اعترضوا السيارة التي كان يستقلها الجنود الذين كانوا خارج ساعات الخدمة، وبدأ أحدهم، على الأقل، في إطلاق النار باتجاه الجنود قبل أن تبادر السيارة بالفرار مسرعة.
وانتقد عباس الهجوم الذي قال إنه غير مبرر "إلا أن هناك الكثير من الأسباب التي تقف وراءه."
وأختتم "أبومازن"، الذي تشير التوقعات إلى أنه المرشح الأوفر حظا، حملته الانتخابية الجمعة قبيل بدء السباق الرئاسي الأحد.
ويذكر أن أبو مازن التقى قيادات الفصائل الفلسطينية في مدينة نابلس الخميس الذين عبروا، ومن بينهم مسؤولين من كتائب شهداء الأقصى، عن استعدادهم لدعم جهوده لوقف إطلاق النار.
ووعدت كتائب شهداء الأقصى خلال اللقاء وقف عملياتها في الضفة الغربية كبادرة حسن نية تجاه أبومازن، بحسب المصدر.
كما أبدى الفصيل استعداده لاستمرار وقف إطلاق النار بعد الانتخابات.
|