| الأميران ويليام وهاري يعملان مع الصليب الأحمر لندن، بريطانيا (CNN)-- هبّ الأميران ويليام وهاري، إلى نجدة منكوبي "تسونامي" الجمعة، وتعاونا مع الهيئة الدولية للصليب الأحمر في بريستول غربي بريطانيا، لتعبئة وإيصال المساعدات العاجلة إلى الناجين في المحيط الهندي.
وتطوع نجلا الأمير تشارلز، ولي العهد البريطاني، والأميرة الراحلة ديانا في أعمال تخزين المواد الضرورية والعاجلة التي سترسل إلى جزر المالديف، وغيرها من الدول الـ 11 المتضررة من الزلزال والمد البحري الذي ضربها في السادس والعشرين من ديسمبر /كانون الأول الماضي.
وقال الأميران إنهما تأثرا جدا لحجم الكارثة وما خلفته من آلاف اليتامى من الأطفال.
وقال الأمير ويليام (22 عاما): "تأثرنا معا (في إشارة إلى شقيقه الأصغر هاري) لم نعرف ما كنا سنتوقعه، فالتقارير كانت مشوشة. لم نعرف حجم الضحايا من هذا الدمار."
وأضاف ويليام "ومع مرور الوقت أصبحت الأمور في وضع أسوأ مما كانت عليه، من الصعب علينا تصديقها."
وقال ويليام إنه يأمل ألا يخف الحماس والاهتمام الدوليان المطلوبان لمساعدة الناجين.
وألمح الأمير الشاب إلى أن "الصليب الأحمر متخوف من ابتعاد وسائل الإعلام وتركيزها على أحداث أخرى، نأمل أن تبقى في ضمير الناس. فالناس في الهند وسريلانكا وأماكن أخرى لن يتم نسيانهم."
أما الأمير هاري فقال إن حجم الدمار الذي شاهده على محطات التلفزيون "كانت من أسوأ ما شاهده على الإطلاق. فالحجم غير طبيعي."
وأوضح أنه وشقيقه أرادا المساعدة في جهود الإغاثة.
وقال إنهما لا يختلفان عن بقية الأفراد الآخرين الذين هبوا لنجدة منكوبي تسونامي، وأنهما لم يريدا أن "يتفرجان ويمنحان هبات فقط."
وبالإضافة إلى الأميرين الشابين، هب العديد من أفراد العائلة المالكة في بريطانيا للمشاركة بجهود الإغاثة، منهم الأمير تشارلز والملكة اليزابيث الثانية، إن كان عبر منح أموال إلى جمعيات خيرية أو الإشراف على أحد العمليات المتعلقة بمتابعة أحوال الرعايا البريطانيين في المناطق المنكوبة.
|