ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


عدة قتلى بالموصل في قصف أمريكي "خاطئ"

0853 (GMT+04:00) - 09/01/05

سكان يعاينون آثار القصف الأمريكي الخاطئ على منزل بالموصل
سكان يعاينون آثار القصف الأمريكي الخاطئ على منزل بالموصل

(CNN)--ألقت طائرة حربية أمريكية من طراز F-16 بطريق الخطأ قنبلة زنتها 500 رطل على منزل في شمال العراق السبت مما أدى إلى مقتل عدة أشخاص، وفتح الجيش الأمريكي تحقيقا في الحادث، وفق ما أعلن بيان له السبت.

وقال البيان إنّ الحادث أدّى إلى مصرع خمسة أشخاص، معبّرا عن "أسف القوات متعددة الجنسيات العميق" لكون الحادث "ربّما يكون أدّى إلى فقدان بعض الأرواح البريئة."

وجدّ الحادث أثناء عملية بحث عن خلية مناوئة للقوات العراقية، وفق ما أفاد متحدث عسكري.

وأضاف أنّ طائرة حربية ألقت قنبلة من نوع GBU-38 على منزل كان يعتقد أنه هدف، فيما تمّ التأكد أنّ الهدف المقصود كان منزلا آخر قريبا من المنزل المصاب.

وجدّ الهجوم أثناء عملية جوية كانت تستهدف إسناد قوات برية تبحث عن "مشبوهين."

ونسبت رويترز لسكان في قرية عايذة الواقعة جنوبي مدينة الموصل أن الغارة الجوية سوت فيلا بالأرض وقتلت 14 مدنيا.

ويزيد الهجوم الخاطئ من المخاوف من أن يقوض الغضب العراقي بشأن القتلى من المدنيين في العراق الجهود الأمريكية الرامية لجعل العراق يقف وراء الانتخابات.

ويقول كثيرون من زعماء العرب السنة إن أعمال العنف في المناطق السنية ستجعل من المستحيل اجراء انتخابات نزيهة ويعتزمون مقاطعة الانتخابات.

ونقب سكان عايذة بين أنقاض المنزل المدمر. وأظهرت صور لرويترز صفوفا من القبور المحفورة حديثا حيث قال الأهالي إنهم دفنوا فيها الضحايا السبت.

وقال سكان إن عربات عسكرية أمريكية طوقت جزءا من القرية خلال الليل قبل قليل من وقوع الضربة الجوية في الساعات الاولى من صباح السبت.

وفي مايو/ أيار هاجم مشاة البحرية الامريكية فيلا منعزلة في الصحراء في غرب العراق مما ادى الى مقتل 40 شخصا بينهم ست نساء.

ورغم أنّه لم يتبق سوى ثلاثة أسابيع على موعد الانتخابات اعترف بوش بأن أربعا من بين 18 محافظة عراقية لا تزال غير آمنة بدرجة تسمح للعراقيين بالإدلاء بأصواتهم.

غير أنّ بوش شدّد على أنّ ذلك لا يمكن أن يكون ذريعة لتأجيل الانتخابات.

ومع ذلك، جدّد رئيس مجلس الحكم الانتقالي السابق في العراق عدنان الباجه جي في حديث لـCNN دعوته إلى تأجيل الانتخابات.

وقال الباجه جي إنه حريّ بالزعماء العراقيين أولا أن "يدخلوا في نقاش جاد" مع مختلف شرائح المجتمع التي تعارض الانتخابات.

وأضاف "إنّ أي تأجيل لبضعة أشهر سيضمن مشاركة أعداد أكبر من العراقيين في الانتخابات بما يجعل منها أكثر إثمارا وشرعية."

وقال في حديث له من مقرّ إقامته في أبوظبي "إذا كان بالإمكان أن نؤجل الانتخابات لبضعة أشهر، فسيكون بإمكاننا النظر فيما هو ممكن فعله إزاء مخاوف المعارضين لها، وربما تلبية بعض من مطالبهم إذا كانت معقولة."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com