|
|
أدت العديد من العوامل مجتمعة لتراجع أرباح كبرى شركات صناعة السيارات في العالم
|
ديترويت، الولايات المتحدة (CNN) -- قررت كبرى شركات تصنيع السيارات في العالم، جنرال موتورز كورب، مجدداً مواصلة خطة خفض قواها العاملة في الولايات المتحدة وذلك في إطار مساعيها الحثيثة لخفض النفقات.
وكان عملاق صناعة السيارات الأمريكية قد بدأ خطة لترشيد النفقات منذ العام 2000، وفق وكالة الأسوشيتد برس.
ورفض الرئيس التنفيذي للشركة، ريك واغنور، الكشف عن أعداد العاملين الذين سيشملهم قرار التسريح، إلا أنه أشار إلى أنها ستكون على نفس منوال السنوات الماضية.
وتظهر الإحصائيات أن الشركة سرحت خلال الربع الثالث من العام الفائت حوالي 6 في المائة من طواقم العاملين بها بنظام الساعة من 119 ألف عامل إلى 112 ألف عامل مقارنة بعام 2003.
ويذكر أن جنرال موتورز بصدد إغلاق مصنعها المتهالك في بالتيمور بجانب آخر في ليدن بولاية نيوغيرسي عام 2005 الحالي. وسيتأثر قرابة ألفي عامل بالخطوة.
وبدأت "جنرال موتورز" التي تراجعت أرباحها خلال عام 2004 الفائت بواقع 1.4 خطة لتقليص القوة العاملة بها منذ عدة أعوام لمواجهة انخفاض أسعار أسهمها، وضعف الأرباح، فضلاً عن ارتفاع تكلفة الخدمات الصحية والتقاعد.
ويتوقع المحللون أن يؤدي تواصل ارتفاع تكلفة الخدمات الصحية إلى استنزاف أرباح "جنرال موتورز" مجدداً، والتي يتوقع أن تتراجع خلال العام الجاري مقارنة بعام 2004.
وقلصت الشركة الأيدي العاملة في مصانعها حول العالم من 388 ألف عامل عام 2000 إلى 323 ألف عامل بنهاية سبتمبر/أيلول الماضي.
وكانت "جنرال موتورز" قد أعلنت في ديسمبر/كانون الأول الماضي عن تقديم عروض جديدة لنظام التقاعد المبكر لحوالي 38 ألف من موظفيها في مطلع العام الجاري.
ورغم ذلك يتوقع الرئيس التنفيذي للشركة أن ترتفع مبيعات "جنرال موتورز" لإدخالها العديد من التعديلات على سياراتها من طراز "كاديلاك" و"شيفورليه" و"بويك."
وأغلقت أسهم الشركة على انخفاض في تعاملات بورصة نيويورك الاثنين، حيث انخفض السهم بواقع 51 سنتاً ليصل إلى 38.49 دولاراً.
|