| جنود يستخرجون الجثث من جنوب تايلاند تايلاند (CNN) -- قامت السلطات التايلاندية بانتشال ما يقرب من 800 جثة من قبور جماعية في محاولة للتعرف على آلاف من المفقودين في أعقاب زلزال 26 ديسمبر/ كانون الأول، والموجات البحرية الهائلة (تسونامي) التي أحدثها.
بموازاة ذلك، أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء أنها تملك حاليا مبلغ 717 مليون دولار أو ما يقارب 70 بالمائة من حجم المساعدات الدولية التي طلبتها، والمباشرة فورا بجهود إغاثة منكوبي "تسونامي".
وأعلن منسق جهود الإغاثة الدولية في الأمم المتحدة جون إيغلاند إن المنظمة متأكدة من حصولها مائة في المائة على المبلغ.
وكانت الجثث المنتشلة الاثنين قد دُفنت، في حفر ضحلة رملية في بانغ موانغ على الساحل الجنوبي الغربي للبلاد، في الأيام التي أعقبت الكارثة، وذلك بسبب النقص في وحدات التبريد اللازمة آنذاك لحماية الجثث من التعفن.
هذا وقد بلغ ضحايا تسونامي في تايلاند حوالي 3500 قتيل، وأكثر من 3700 مفقود، من بينهم ألف من السائحين الأجانب.
وتواصل السلطات التايلاندية ضخ المياه من البحيرات الموجودة بالمنطقة، آملة في العثور على عدد من جثث المفقودين.
وقالت حكومة تايلاند إنها بدأت في إجراء فحوص الحمض النووي على كافة الجثث، لإزالة أية شكوك تتصل بهوية الضحايا.
وفي وقت سابق، أصر مسؤولون محليون في تايلاند على أن الضحايا التايلانديين فقط هم الذين دفنوا في في بانغ موانغ، غير أن هناك شكوك حاليا حول احتمال دفن ضحايا غربيين بتلك القبور الجماعة، بعد تحديد هويتهم خطأ كآسيويين، وخاصة في ظل الفوضى التي أعقبت الكارثة.
ومن جانبها، ذكرت وزارة الداخلية التايلاندية أن هوية ألفين من جثث الضحايا غير مؤكدة على نحو دقيق، وأنها ستجري المزيد من الاختبارات للتأكد من هوية الجثث.
وتعمل حاليا فرقا من الخبراء الشرعيين من ألمانيا واستراليا ونيوزيلندا وهولندا لتحديد هوية الجثث الموجودة بوحدات التبريد بمعبد يان يو.
وأعلن رئيس وزراء تايلاند الاثنين أنه على ثقة بأن هوية كافة الجث ستتحدد بإجراء اختبارات الحمض النووي على عينات مأخوذة من أسنان الضحايا، مشيرا إلى أن تلك العملية قد تستغرق بعض الوقت.
|