ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


هجمات واعتقالات في العراق

0743 (GMT+04:00) - 12/01/05

بغداد، العراق (CNN) -- خلّف هجوم استهدف عناصر من الحرس الوطني العراقي والقوات متعددة الجنسيات في الموصل الأربعاء قتيلين عراقيين من القوات العراقية، وجرح اثنين آخرين، في أعقاب تفجير سيارة مفخخة في جنوب شرق المدينة.

وجاء في بيان للجيش الأمريكي أن القوة المشتركة كانت في مهمة لتسليم إمدادات لإحدى المدارس عندما انفجرت قنبلة في طريقها ثم تعرضت لإطلاق النار من قبل مسلحين في مسجد.

وفي ساعة مبكرة من صباح الأربعاء، وبناء على معلومات أدلى بها مواطنون عراقيون، اعتقلت القوات الأمريكية ستة مشتبهين بالتورط في اغتيال محافظ بغداد في وقت سابق من الشهر الحالي، وفقا لمتحدث عسكري أمريكي.

وإلى ذلك، أوقف مسلحون ثلاث شاحنات تحمل عملات عراقية جديدة في جنوب شرق بغداد مساء الثلاثاء. ونهب المسلحون الشحنة بعد تصفية السائقين الثلاثة وإضرام النار في الشاحنات والجثث، نقلا عن مصادر شرطية عراقية الأربعاء.

واعتقلت الشرطة شخصين عراقيين في أعقاب الهجوم.

وعلى الصعيد الأمني الثلاثاء أيضا، استهدفت قنبلة حافلة صغيرة في منطقة "اليوسفية" جنوبي بغداد مما أدى لمصرع سبعة عراقيين، وفق مصدر طبي في المدينة.

وأشار المصدر إلى أن القنبلة انفجرت بعد دقائق من مرور رتل عسكري أمريكي.

وفي عملية انتحارية انفجرت سيارة استهدفت مقر للشرطة في مدينة تكريت مما أدى لمقتل ستة أشخاص وإصابة 12 بجراح.

كما قتل جندي أمريكي في عمليات بمحافظة الأنبار الثلاثاء، وفق الجيش الأمريكي.

وبذلك ارتفع عدد قتلى الجيش الأمريكي في العراق منذ بدء الغزو في مارس/آذار عام 2003 إلى 1.356 قتيلاً

ومن ناحية أخرى، أقر رئيس وزراء الحكومة العراقية المؤقتة، إياد علاوي، لأول مرة الثلاثاء إن التدهور الأمني قد يحول دون مشاركة بعض مناطق العراق في الانتخابات المقررة في نهاية الشهر الجاري.

كما أعلن عن خطة لتعزيز حجم قوات الأمن العراقية من 100 ألف جندي إلى 150 ألف جندي بحلول نهاية العام الجاري، وفق وكالة الأسوشيتد برس.

وقال علاوي إن تم تخصيص مبلغ 2.2 مليار دولار من ميزانية العام الحالي لتعزيز قوات الأمن المسؤولة عن ضبط النظام أثناء الانتخابات.

وأضاف رئيس الحكومة المؤقتة: "علينا تجهيز الشرطة والجيش بالأسلحة الحديثة التي تمكنهم من الدفاع عن البلاد."

هذا وقد ناقش علاوي في محادثة هاتفية مع الرئيس الأمريكي جورج بوش الاستعدادات للانتخابات التي شددا على أهمية إجرائها في موعدها المحدد، وفق المتحدث باسم البيت الأبيض، سكوت ماكليلان.

وكان رئيس وزراء الحكومة العراقية المؤقتة قد أشار في مؤتمر صحفي إلى أن "القوة المعادية تحاول عرقلة الانتخابات.. ولهذه الأسباب لن تستطيع بعض الجيوب المشاركة في التصويت.. ولكننا نعتقد أن نطاق ذلك لن يكون واسعاً."

وتشهد محافظة الأنبار الشاسعة التي تمتد من غربي بغداد إلى الحدود الأردنية والسورية والسعودية، فضلاً عن مدينة الموصل، استعدادات ضئيلة للمشاركة في التصويت.

فيما قد يحول تصاعد العنف في العاصمة ذاتها دون مشاركة سكان بعض ضواحيها في التصويت خوفاً من هجمات قد تستهدف مراكز الاقتراع.

وعبّر العديد من المسؤولين الأجانب عن قلقهم من المضي قدماً في إجراء الانتخابات في موعدها المقرر.

وقال نائب رئيس الأركان للاتصالات الإستراتيجية بالجيش الأمريكي،العميد أيرف ليسل، إن هناك محافظتين تمثلان "هاجساً خطيراً" للجيش الأمريكي إحداهما الأنبار.

غير أنه أشار إلى أن الجيش الأمريكي يتخذ "تدابير صارمة" لتأمين إجراء الانتخابات هناك.

تدهور الأوضاع الأمنية أحد أبرز عوائق الانتخابات العراقية
تدهور الأوضاع الأمنية أحد أبرز عوائق الانتخابات العراقية

وعلى صعيد متصل، أثار السفير الأردني لدى الولايات المتحدة، كريم كوار، التساؤلات عن مصداقية الانتخابات التي قال إن ما يزيد على 40 في المائة من العراقيين لن يتمكنوا من المشاركة فيها.

ومن جانبه شدد سفير العراق لدى الأمم المتحدة، سمير الصميدعي على ضرورة المضي قدما في الانتخابات التي قال إنها ستضعف المليشيات المسلحة.

غير أنه حذر في حديث لـCNN من أن إجرائها لن ينهي العنف في العراق.

وأضاف قائلاً " يرفع المسلحون في الوقت الراهن شعار أن "المقاومة لمحاربة الإرهاب".. وسيكون لحكومة منتخبة الشرعية الكافية للتعامل مع الوضع."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com