| تراجع جنون البقر في فرنسا باريس، فرنسا (CNN) -- قالت فرنسا إن عدد حالات الإصابة المؤكدة بمرض جنون البقر في البلاد في 2004 انخفض بنحو 60 في المائة إلى 54 حالة مقارنة مع العام السابق، في أعقاب اختبارات شملت 2.9 مليون رأس من الماشية.
وعقب تفشي جنون البقر في بريطانيا في عقد التسعينات، انتشر المرض الذي يحمل المسمى العلمي "مرض الاعتلال الدماغي الإسفنجي" في فرنسا، مما تسبب في أزمة للبلاد في 2000 ، واستدعى القيام بعمليات إعدام ضخمة للماشية، وفرض حظر على خلط العظام بالعلف، وإجراء المزيد من الاختبارات الإضافية على رؤوس الماشية.
وتم تشخيص حالات تسعة أشخاص على أنها إصابة بالنوع البشري من مرض الاعتلال الدماغي الإسفنجي وتوفى ستة منهم. ولقي أكثر من 140 شخصا حتفهم جراء الإصابة بالمرض في بريطانيا، وفقا لرويترز.
وأعلنت وزارة الزراعة الفرنسية أنه بين 54 حالة إصابة بمرض اعتلال الدماغ الإسفنجي تم الكشف عنها العام الماضي جرى اكتشاف ثماني حالات في إطار نظام خاص بالرقابة الوطنية. فيما تم اكتشاف 29 حالة وفقا لبرنامج فحص الحيوانات التي تعاني من مخاطر، و17 من خلال الفحص الإلزامي للماشية كبيرة السن في المجازر.
وأضاف البيان أن الحالات المحققة للإصابة توقفت عند 137 في عام 2003 و239 في 2002 و274 في 2001.
وأضافت الوزارة أن ارتفاع متوسط سن الماشية المصابة بمرض جنون البقر أظهر أن الإجراءات التي تم اقرارها في عام 1996، والمتمثلة في ازالة المواد عالية الخطورة من السلسلة الغذائية للحيوانات والبشر، كانت فعالة.
وقالت الوزارة إن "الإجراءات الخاصة بإزالة تلك المواد ما زالت فعالة وستظل سارية مادام الوضع الصحي العام يتطلب ذلك."
وقد أجرت فرنسا اختبارات على كافة رؤوس الماشية التي يزيد عمرها عن 30 شهرا، والتي أعدت للاستخدام في السلسلة الغذائية.
وتخطط الحكومة البريطانية لاستبدال الحظر على السلسلة الغذائية الخاصة بالماشية كبيرة السن بنظام للاختبار في منتصف العام الحالي.
واكتشفت مؤخرا حالات إصابة بجنون البقر في الولايات المتحدة وكندا مما تسبب في خسائر قدرت بملايين الدولارات في صادرات اللحوم
|