ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


هجمات متوالية ضد الشيعة بالعراق

0414 (GMT+04:00) - 21/04/05

نائب محافظ بعقوبة بعد اغتياله الأربعاء

بغداد، العراق (CNN) -- انفجرت سيارة مفخخة خارج مسجد شيعي مساء الخميس، مما أسفر عن مصرع أربعة ضباط عراقيين، وثلاثة مدنيين، وجرح 30 آخرين، وفقا لمتحدث عسكري أمريكي.

ووقع الانفجار في بلدة تبعد 20 كيلومترا جنوب بعقوبة، الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي للعراق.

وعقب الانفجار اشتبك المسلحون، الذين شوهدوا يهربون من موقع الحادث، في معركة بالأسلحة الصغيرة مع رجال الشرطة.

وفي حادث آخر، ذكر مسؤول من الحزب الديمقراطي الكردي أن ثلاثة من مقاتلي البشمارغة الأكراد لقوا مصرعهم الخميس في اشتباك مع مسلحين في مدينة الموصل بشمال العراق.

والحزب الديمقراطي الكردي، يترأسه مسعود بارازني، وهو أحد حزبين رئيسيين في مناطق الأكراد بالعراق.

ووقع الاشتباك الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي في ضاحية جنوب غرب بغداد. وكانت قوات البشمارغة تشارك في قتال المسلحين بجانب قوات الحرس الوطني العراقية.

وإلى ذلك، بدأت تتكشف خطط الاستعدادت الأمنية للانتخابات العراقية، وقال قائد عسكري أمريكي يشرف على الأمن في شمال وسط العراق إن القوات الأمريكية ستدعم قوات الأمن العراقية، غير أن الأخيرة هي التي ستتولى المهام الرئيسية للأمن خلال الانتخابات المزمعة في 30 يناير/ كانون الثاني القادم.

وأضاف اللواء جون باتيست، قائد الفرقة الأولى مشاة بالجيش الأمريكي، أن "قواتي البالغة 25 ألفا ستوفر مساعدة كاملة، وستكون قوات الانتشار السريع على أهبة الاستعداد."

وبالتزامن، سجلت موجة العنف التي استهدفت العناصر المرتبطة بالانتخابات القادمة تصاعدا ملحوظا، حيث قتل مسلحون صباح الخميس مدير مركز انتخابيا في بغداد في شمال بغداد.

وذكرت الشرطة العراقية أن الهجوم وقع في جنوب بغداد.

وقالت الشرطة العراقية إنّ ممثلا للزعيم الشيعي، آية الله علي السيستاني، الذي يعد أحد المؤيدين الرئيسيين للانتخابات، لقي مصرعه مع ابنه وأربعة من حراسه مساء الأربعاء، عندما أطلق مسلحون عليهم النار عند خروجهم من أحد المساجد.

والضحية هو رجل الدين الشيعي، محمود المدائني، ولقي مصرعه في سلمان باك، وهي بلدة قديمة جنوبي بغداد.

ويتهم مسؤولون عراقيون متشددين مسلحين من السنة بمحاولة إثارة حرب أهلية بقتل شخصيات شيعية بارزة.

ومن جانبه، ناشد السيستاني الشيعة ضبط النفس وحذر من أن أعمال الانتقام ستدمر البلاد.

وتجددت للمرة الثانية في غضون أسبوعين، محاولة اغتيال مرشح انتخابات الرئاسة العراقية مثال الألوسي، الذي يدعم تطبيع العلاقات مع إسرائيل، لمحاولة اغتيال فاشلة من قبل مسلحين، مساء الثلاثاء.

ووفق بيان أصدره الحزب الإسلامي الديمقراطي الخميس، فإن منزل رئيسه الألوسي تعرض لهجوم مساء الثلاثاء في غرب بغداد.().

وأعلنت منظمة تقول إنّها تضمّ ثلاثة ملايين عراقي أنها تنتظر أن تلبي عدة عشائر عراقية دعوتها إلى مقاطعة الانتخابات المزمعة.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء، إن العمل قائم على توفير إمكانية الانتخاب لقرابة مليون عراقي مهاجرين في أرجاء العالم.

وأكد مساعد شؤون حقوق الإنسان والعمل في الخارجية الأمريكية مايكل كوزاك أن لجنة الانتخابات العراقية تعاقدت مع المنظمة الدولية للهجرة للإشراف على عملية الاقتراع في 14 دولة تتواجد فيها جاليات عراقية.().


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com