|
|
قال تشافيز إن عملية الاختطاف انتهاك لسيادة بلاده
|
كاراكاس، فنزويلا (CNN) -- علق الرئيس الفنزويلي هيوغو تشافيز الجمعة العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع كولومبيا وحتى تقدم الأخيرة اعتذارها عن عملية اختطاف متمرد كولومبي كبير من الأراضي الفنزويلية.
وشدد تشافير على أن فعلة الجارة لا يمكن تبريرها.
إلا أن رئيس الحكومة الكولومبية، ألفارو يوريبي، لم يبادر بتقديم اعتذار بلاده بل برر الخطوة بـ"حقوق بلاده في التخلص من كابوس الإرهاب" وفق وكالة الأسوشيتد برس.
وقال تشافيز في خطاب أمام المجلس الوطني "البرلمان" "أمرت بوقف كل الاتفاقات والأنشطة التجارية مع كولومبيا."
وتأتي حرب البيانات الحادة بين الجارتين بعد يوم من إعلان فنزويلا استدعاء سفيرها من بوغوتا احتجاجاً على عملية للشرطة الكولومبية في ديسمبر/كانون الأول الماضي اختطف خلالها رودريغو غرانادا، العضو في جماعة التمرد المعروفة باسم القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) من العاصمة الفنزويلية.
وقال الرئيس الفنزويلي "لن يعود السفير إلى أن تعتذر الحكومة الكولومبية."
وأشار وزير الخارجية الفنزويلي، علي رودريغو، إلى أن قرار تشافيز لا يعني فسخ العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين بالرغم من إستدعاء سفير بلاده لدى كولومبيا.
وأضاف رودريغو قائلاً "لن نغلق سفارتنا في بوغوتا.. ولكن كل المحادثات والأعمال التجارية قد شلت."
وتعتبر القضية من أخطر النزاعات التي نشبت بين دولتي الجوار في أمريكا الجنوبية عبر السنوات والتي تراوحت بين خلافات على أمن الحدود والسياسات تجاه متمردي كولومبيا.
وتعتبر حكومة تشافيز حادثة اختطاف الشرطة الكولومبية لغرانادا في 13 ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد رشوة مسؤولين محليين للمساعدة في العملية، انتهاكاً لسيادتها.
وفي هذا السياق قال تشافيز "لا يمكن تبرير لجوء مسؤولين كولومبيين كبار إلى رشوة السلطات الفنزويلية."
ورد الرئيس الكولومبي في بيان صادر من مكتبه جاء فيه "كما أوضحنا سلفاً.. الشرطة الكولومبية لم تنتهك سيادة فنزويلا.. بل كانت أداة شرعية لمحاربة الإرهاب خاصة وأن الأمم المتحدة تحظر على الدول الأعضاء توفير ملاذ آمن للإرهابيين.
وتعتقل فنزويلا خمسة من عناصر حرسها الوطني بجانب ثلاثة من ضابط الجيش لتورطهم في الاختطاف.
|