ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


عباس يأمر الأمن بمنع أي هجمات على الإسرائيليين

0413 (GMT+04:00) - 21/04/05

عباس وشارون في صورة تعود للعام 2003

القدس (CNN)--في تطوّر لافت، أمر رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس أجهزة الأمن الفلسطينية، بمنع أي عمليات عنف على الإسرائيليين.

كما أمر بفتح تحقيق في هجوم الخميس، الذي أودى بحياة ستة إسرائيليين.

جاء ذلك في اجتماع لعباس مع قادة الأجهزة الأمنية ضم أيضا رئيس الوزراء أحمد قريع ووزير الداخلية حكم بلعاوي بهدف وضع خطة أمنية جديدة تشمل أيضا القضاء على ما يسمى فوضى السلاح، وفقا لصائب عريقات.

وأضاف عريقات أنّ عباس أمر بضمّ ناشطي كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح في أجهزة الأمن.

وفي ردّ فوري على قرارات عباس، قال قادة عسكريون إسرائيليون إنّ أي عمليات إسرائيلية ضخمة في غزة سيتمّ تجميدها، في محاولة لمنح عباس الوقت لتنفيذ برنامجه.

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية طالبت الأحد، بوقف "العنف ضدّ الإسرائيليين في كلّ مكان" وفق ما صرّح لـCNN عضوها صائب عريقات.

وندّدت المنظمة مرارا بالعنف والإرهاب، غير أنّ زعماء إسرائيليين وأمريكيين قالوا إنها فشلت في اتخاذ إجراءات لوضع حدّ للعنف.

وعبّر عريقات عن أمله في "يعامل الطرف الإسرائيلي الفلسطينيين بالمثل من خلال وقف العنف ضدّ الفلسطينيين في كلّ مكان."

وأضاف أنّ "محمود عباس(رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية) يخطّط للذهاب إلى غزة الأربعاء من أجل اللقاء بجميع الفصائل الفلسطينية للموافقة على هذه الدعوة."

وعندما سئل عمّا إذا كان قرار اللجنة هو بادرة منفردة لوقف الهجمات، أجاب عريقات "إنّ نهاية العنف ينبغي أن تكون ثنائية."

ويرأس عباس الذي جرى انتخابه قبل أيام رئيسا للسلطة الفلسطينية، منظمة التحرير أيضا.

ويمكن لقرار عباس أن يشكّل مفصلا مهما في تاريخ الفلسطينيين.

ويجري الاعتقاد على نحو واسع أنّه يمكن لمحاولات عباس نزع أسلحة الفصائل مثل حماس ولجنة المقاومة الفلسطينية وشهداء الأقصى أن تفضي إلى خطر نشوب حرب أهلية.

غير أنه وإذا لم يتحرك على هذا النحو، فإنّ الاعتقاد واسع أيضا بأنّ ذلك قد يعني ضعفا في موقفه.

وكانت ثلاثة تنظيمات قد أعلنت مسؤوليتها عن هجوم وقع الجمعة على معبر في قطاع غزة بما فيها تنظيم "شهداء الأقصى" التابع لحركة فتح التي ينتمي اليها محمود عباس.

وأعلنت التنظيمات الثلاثة إن الهجوم لا يستهدف رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية الجديد محمود عباس ولكنه يأتي" ردا وكانت هجمات إسرائيلية على قطاع غزة الأسبوع الماضي قد أدت إلى مقتل العديد من الفلسطينيين.

شارون: سنزيد العمليات "دون قيود"

يأتي هذا فيما توّعد رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون الأحد، بزيادة عدد العمليات ضد الإرهاب "دون قيود" في أعقاب الهجمات الأخيرة التي وقعت ضد المدنيين الإسرائيليين.

وقال شارون "في عطلة نهاية الأسبوع وهذا الصباح سُجل تزايد للإرهاب الفلسطيني ضد المدنيين الإسرائيليين."

وأوضح شارون في اجتماع وزاري إنه "وللأسف رغم التغيير في القيادة الفلسطينية، نرى أن قادتها لم يبدأوا حتى في اتخاذ تدابير ضد الإرهاب، هذا الوضع لا يمكن أن يستمر."

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي إن جيش الدفاع الإسرائيلي وقوات الأمن تلقوا أوامر بزيادة العمليات العسكرية التي تهدف إلى وقف الإرهاب، وسيواصلون القيام بذلك دون أي قيود، أشدد دون أي قيود ما دام الفلسطينيون لا يتصرفون."

وكان شارون قد قطع جميع الاتصالات مع محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية المنتخب خلفا للزعيم الراحل ياسر عرفات، ردا على شن النشطاء الفلسطينيين هجوما أدى إلى مصرع ستة إسرائيليين عند معبر المنطار بين إسرائيل وقطاع غزة الخميس، مما يحبط الآمال المعلقة على استئناف مبكر لمفاوضات السلام المتعثرة بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني.

وكان الجيش الإسرائيلي قتل ثمانية نشطاء فلسطينيين في قطاع غزة، فيما استقال 46 عضوا من لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية السبت، بمزاعم غش في الانتخابات.

هذا وتأتي استقالة أعضاء لجنة الانتخابات كمحاولة للتقليل من أهمية الفوز الكاسح الذي حققه عباس في الانتخابات الرئاسية الفلسطينية في التاسع من يناير الحالي لخلافة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، الذي توفي في الحادي عشر من نوفمر /تشرين الثاني الماضي.

وقالت اللجنة إنها استقالت احتجاجا على الضغوط التي تعرضت لها من قبل أعضاء الحملة الانتخابية لعباس، ومسؤولي الاستخبارات الفلسطينية، لتغيير إجراءات التصويت قسرا خلال انتخابات الرئاسة. .

ويقوم الجيش الإسرائيلي بعملية تهدف إلى منع إطلاق قذائف هاون على المستوطنات الإسرائيلية. .


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com