| أثناء افتتاح المؤتمر كوبي، اليابان (CNN) -- استهل الثلاثاء في مدينة "كوبي" اليابانية مؤتمر "خفض الكوارث" والذي تنعقد أعماله وسط مطالبات قوية لوضع خطط عمل دولية لحيلولة دون أن تصبح الكوارث الطبيعية، مثل الـ"تسونامي" مؤخراً، من عوامل الدمار الشامل.
ويشارك في المؤتمر، الذي يتزامن والذكرى العاشرة للزلزال المدمر الذي ضرب مدينة "كوبي" الساحلية وأدى لمصرع 6.500 شخصاً، قرابة ثلاثة آلاف خبير من مختلف أنحاء العالم، لإيجاد وسائل لتقليل حجم المتأثرين بالكوارث الطبيعية، وفق وكالة الأسوشيتد برس.
وسيعمل المشاركون في المؤتمر على وضع ترتيبات تركيب جهاز إنذار مبكر من "تسونامي" في الخليج الهندي، وذلك في أعقاب كارثة زلزال السادس والعشرين من ديسمبر/كانون الأول وما تبعها من موجات مد عاتية أدت لمصرع 162 ألف شخص في إحدى عشر دولة في آسيا وأفريقيا.
وتتضمن أجندة المؤتمر المثقلة العديد من القضايا منها كيفية تقدير مخاطر الكوارث الطبيعية والتوعية العامة من خلال الحملات والتعاون الدولي للتكافل في مواجهة الكوارث بجانب العديد من القضايا المتصلة. يابانيون يقدون الشموع في الذكرى العاشرة لزلزال مدينة كوبيويشير تقرير للأمم المتحدة إلى تضرر2.5 مليار شخص حول العالم من كوارث غضبة الطبيعة من زلازل وفيضانات وأعاصير وذلك خلال الفترة من عام 1994 إلى 2003، وذلك بزيادة قدرها 60 في المائة عن العقدين الماضيين.
ويذكر أن قرابة 478 ألف شخص قد قضوا نحبهم في كوارث طبيعية خلال تلك الفترة.
ومن المتوقع أن تناقش العديد من المؤتمرات الدولية المماثلة كيفية "بناء مجتمعات آمنة ضد الكوارث الطبيعية" لتثقيف الشعوب حول مخاطرها.
وطالب وزير الغذاء وإدارة الكوارث في بنغلاديش كمال بن يوسف في كلمة الافتتاحية بتحسين الأوضاع الاقتصادية للشعوب لتمكينها من بناء مساكن قوية قادرة على الصمود في مواجهة كوارث الطبيعة في المناطق الخطرة، مثل بلاده، التي تفجع بين الفينة والأخرى بالأعاصير والفيضانات.
وقال بن يوسف في هذا السياق "لا يمكننا وقف الكوارث.. ولكن بالتأكيد يمكننا تقليل مخاطرها على سكان المناطق الأكثر عرضة لها."
|