| قوات إسرائيلية مدينة غزة، قطاع غزة (CNN)-- في الوقت الذي دعت فيه اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأحد، إلى وقف "العنف ضدّ الإسرائيليين في كلّ مكان"، يقابله توعد لرئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون، بزيادة عدد العمليات ضد الإرهاب "دون قيود"، قتل أربعة فلسطينيون في حادثتين منفصلتين، بحسب ما نقلته المصادر الفلسسطينية والإسرائيلية.
وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن قواته فتحت النيران باتجاه فلسطينيين يحملون قذائف صاروخية قرب طريق "كيسوفيم" في وسط غزة، مما أسفر عن مصرع أحدهما.
وأضاف الناطق أنه خلال قيام هذه القوات بالتفتيش في المنطقة عن الشخص الثاني، بادرهم بإطلاق النيران، وقد قتل عندما رد الجنود الإسرائيليون على نيرانه.
من جهة متصلة، قتلت الأحد سيدة فلسطينية ونجلها البالغ 19 عاما جراء قصف إسرائيلي طال خان يونس في جنوب غزة، وفق ما نقلته مصادر طبية فلسطينية.
ونقل شهود عيان وقوع اشتباكات في المنطقة.
وحسب المصادر الفلسطينية فإن القذائف الإسرائيلية أصابت منزلا كانت الضحيتان داخله.
غير أن المسؤولين العسكريين الإسرائيليين قالوا إنهم لم يسمعوا بأي تقارير تتعلق بالقصف الذي أصاب المنزل.
وقالت هذه المصادر إن حادثتين وقعتا مساء الأحد في خان يونس، في إحداها أطلقت القوات الإسرائيلية النيران على أشخاص كانوا يحفرون خندقا قرب نقطة تفتيش إسرائيلية، لزرع متفجرات كما يعتقد الجيش الإسرائيلي.
وفي الحادثة الثانية، شاهدت القوات الإسرائيلية فلسطينيين يقومون فيما يبدو بعمليات استطلاع في مقبرة، وقاموا بالتالي بإطلاق النيران باتجاههم، بحسب قول المسؤولين العسكريين الإسرائيليين.
يُذكر أن شارون كان قد قطع جميع الاتصالات مع محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية المنتخب خلفا للزعيم الراحل ياسر عرفات، ردا على شن النشطاء الفلسطينيين هجوما أدى إلى مصرع ستة إسرائيليين عند معبر المنطار بين إسرائيل وقطاع غزة الخميس، مما يحبط الآمال المعلقة على استئناف مبكر لمفاوضات السلام المتعثرة بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني.
|