ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تقرير ميليس: مازلنا مقتنعين بتورط سوري باغتيال الحريري

0900 (GMT+04:00) - 11/01/06

المحقق الألماني ديتليف ميليس ووزير العدل اللبناني شارل رزق
المحقق الألماني ديتليف ميليس ووزير العدل اللبناني شارل رزق

نيويورك، الولايات المتحدة (CNN)-- قال تقرير لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري إنّ هناك حقائق جديدة "تعزّز قناعة المحققين بأنّه من المرجّح أن يكون جهازا الاستخبارات في لبنان وسوريا مورّطين في العملية."

واتهم التقرير الذي يتألف من 25 صفحة السلطات السورية بمحاولة عرقلة التحقيق "وذلك بمطالبتها بمراجعة ما توصّل إليه" عندما تراجع شاهد رئيسي عن شهادته.

وقال التقرير "لقد كانت، على الأقلّ، محاولة لعرقلة التقرير من داخله ومن الناحية الإجرائية."

وأضاف أنّ "ادعاءات هسام مازالت محلّ تحقيق."

غير أنّه أوضح أنّ "اللجنة علمت أنّ هسام أدلى لأصدقاء مقربين إليه برواية حول عملية الاغتيال مماثلة لما أدلى به "للجنة.

وقال التقرير إنّ الشاهد السوري هسام هسام تراجع عن شهادته تحت "ضغط من السلطات السورية حيث علمت اللجنة أنّ سلطات دمشق اعتقلت أو هدّدت أقارب لهسام."

وقال التقرير إنّ اللجنة تعوّل "على تعاون كامل وغير مشروط من قبل السلطات السورية" حتى يمكنها الاستمرار في عملها، طالبة تمديد مهمتها ستّة شهور إضافية.

ويمكن لهذه الإشارة أن تكون على درجة مهمّة لأنّ التقرير الأولي، دفع مجلس الأمن إلى دعوة دمشق إلى التعاون التام مهددا إياها بعقوبات.

وقال التقرير أيضا إن هناك 19 مشتبها بهم جددا من بينهم خمسة من السوريين "يتعين على السلطات السورية اعتقالهم."

ووزع تقرير ميليس الاثنين على أعضاء مجلس الأمن الذي سيدرسه الثلاثاء بحضور القاضي الألماني.

وسلمت نسخة من التقرير الاثنين الى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة في بيروت على ما أفاد مصدر رسمي.

وكان تقرير مؤقت سلمه ميليس للمنظمة الدولية في أكتوبر /تشرين الأول الماضي، أشار إلى تورط مسؤولي أمن سوريين كبار في دمشق مع آخرين لبنانيين في جريمة الاغتيال.

وعلى ضوء ذلك تبنى مجلس الأمن بالإجماع القرار 1636 الذي يدعو دمشق للتعاون مع التحقيق وإلا ستواجه خطوات لم تحدد.

وكان ميليس صرّح الجمعة أنه راضٍ عن الأدلة التي تم جمعها، إلا أنه رفض القول إذا ما كان التقرير المرفوع للأمم المتحدة سيؤدي إلى اتخاذ إجراءات ضد سوريا.

وفي سياق متصل، كرر الرئيس السوري بشّار الأسد في مقابلة مع التلفزيون الروسي الأحد، براءة بلاده، قائلا إن أي محاولة لفرض عقوبات ضد دمشق ستؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة.

وقال الأسد "التحقيق الاحترافي والعادل سيثبت براءة سوريا."

وأوضح أن التقرير الأول لم يكن عادلا أو إيجابيا تجاه سوريا التي قررت رغم ذلك استمرار التعاون مع اللجنة.

واكدّ بشار الأسد أنه في حال ثبت تورط أي سوري بعملية اغتيال الحريري، فإنه سيعتبر خائنا وينزل به أشد العقاب، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.

يُذكر أن اللجنة الدولية حققت الأسبوع الماضي في مقرها في فيينا مع عدد من المسؤولين الأمنيين السوريين، بينهم اللواء رستم غزالة، الذي كان رئيس الاستخبارات السورية في لبنان، قبل الانسحاب السوري.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com