|
|
|
الرئيس الأمريكي جورج بوش
|
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- يؤدي الرئيس الأمريكي جورج بوش، الخميس، اليمين الدستورية لولاية ثانية، وسط تساقط للثلوج، وتدني في درجات الحرارة وصلت إلى سبعة تحت الصفر.
وتجري مراسم تنصيبه والاحتفالات التي تليها والمتوقع ان يحضرها اكثر من 250 الف قدموا من مختلف انحاء الجمهورية، بين مؤيد ومعارض للحدث، في ظل إجراءات أمن غير مسبوقة، إذ انه الحفل الأول لرئيس أمريكي بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.
فمن موقع وزارة الخارجية في ساحة "فوغي باتوم" ، نزولاً إلى وزارة الخزانة المقابلة للبيت الأبيض، وحتى الكونغرس ومحطة "يونيون" للقطارات، طوقت المنطقة بأسوار حديد وحواجز إسمنت، ادت إلى تغّيير وجهات السير ومساحات التجول للمشاة.
وطبقا لمواد الدستور الأمريكي، يقسم اليمين كل من الرئيس بوش ونائبه، ديك تشيني، عند الظهيرة في الجناح الغربي لمبنى الكونغرس، الواقع على تلة الكابيتول بالعاصمة واشنطن.
ويلقي بعدها بوش، خطاب القسم الثاني له، وهو القسم الـ59 في التاريخ الأميركي منذ 1789.
مساعدو بوش سربوا للصحفين معلومات حول ابرز ما سيتطرق له بوش في خطابه، مشيرين إلى انه سيركز على الحريات، ورؤيته في كيفية نشر الديمقراطية في العالم.
وزينت الأعلام الأميركية شرفات المباني الفيدرالية، رافقها شعار الفيل الجمهوري على أبواب الفنادق والمطاعم الفخمة والتي زودت أيضاً ستائر بيضاً حتى نهاية الأسبوع
ويعقب مراسم التنصيب، المسيرة التقليدية التي تنطلق عبر جادة بنسلفانيا، وصولا إلى مبنى البيت الأبيض.
ويختتم اليوم الاحتفالي بتسع حفلات، منها اثنان للعسكريين الذين خدموا في العراق وأفغانستان.
وكشفت اللجنة المنظمة لاحتفالات التنصيب، أن كلفة التحضيرات بلغت 40 مليون دولار، أي عشرة أضعاف مراسم تنصيب الرئيس ريتشارد نيكسون في 1973 وضعف ما أنفقه الرئيس الراحل رونالد ريغان في 1985 .
كما فاق المبلغ تكاليف مراسم تنصيب الرئيس السابق بيل كلنتون في 1997 والتي بلغت 30 مليون دولار.
واشارت اللجنة المنظمة ان تكاليف الأحتفال تم جمعها من متبرعين معظهم شركات خاصة، ساهم كل منها بميلغ 250 ألف دولار، إضافة إلى بيع البطاقات.
وبدون شك، يضاف إلى هذا، الكلفة الأمنية التي تقع على عاتق الأجهزة المعنية في مقاطعة كولومبيا، والتي تبلغ 20 مليون دولار.
وكان البعض وجه انتقادات للإدارة الأمريكية بسبب الإنفاق الكبير في وقت تمر به الولايات المتحدة بحالة حرب، وبعد الكارثة البشرية والاقتصادية التي حلت بآسيا، وتسببب بها طوفان تسونامي.
إلا أن اللجنة المنظمة للاحتفال تصر على أن المناسبة هي احتفال بالديمقراطية الأمريكية.
|