|
|
|
يافطات انتخابية تزين جدران بغداد
|
بغداد، العراق (CNN)-- يبدأ قسم من الناخبين العراقيين الاثنين، الاقتراع لانتخاب ممثليهم في الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) لولاية تستمر أربعة أعوام، فيما لا تزال أسر الرهائن الغربيين الأربعة المخطوفين في العراق تترقب بقلق بالغ أنباء عنهم، بعد أن انتهت مهلة تنفيذ الإعدام بحقهم، الأحد.
وستبدأ عملية الاقتراع في المستشفيات والثكنات العسكرية وحتى السجون، لانتخاب 275 نائبا يتبعها عملية تشكيل حكومة عراقية جديدة تأمل الإدارة الأمريكية أن تكون قادرة على كسب ثقة الأقلية من السنة العرب، والتي تشكل أساس المقاومة في العراق.
ورغم أن 15 مليون ناخب عراقي سيدلون بأصواتهم الخميس، إلا أن بعضهم من المرضى العراقيين والسجناء غير المحكومين بجرائم ورجال الشرطة والجيش سيبدأون اليوم (الاثنين) بالمشاركة بعملية الانتخاب.
ولن يحقّ للرئيس العراقي السابق صدام حسين، وسبعة من أعوانه، يحاكمون لدورهم في قضية الدُجيل التي قتل فيها أكثر من 148 شيعيا عراقيا عام 1982، المشاركة بعملية الاقتراع.
وقالت وحدة العمليات المختصة بالمعتقلين في الجيش الأمريكي إنّ الاقتراع هو من حقّ المعتقلين الذين لم تشملهم تهم ارتكاب جرائم.
كذلك يتوجه الثلاثاء قرابة 1.5 مليون عراقي يقيمون خارج البلاد إلى صناديق الاقتراع المقامة في 15 دولة بينها الولايات المتحدة وكندا وأستراليا، للمشاركة بالاستحقاق الانتخابي في عملية تستمر يومين.
وكانت السلطات العراقية أعلنت الأحد، إغلاق حدود البلاد ومطاراتها الدولية لخمسة أيام اعتبارا من الاثنين، وفرض الطوارئ في منطقة "منزوعة السلاح" عمقها خمسة كيلومترات في المناطق المحاذية لسوريا مع محافظتي الموصل والرمادي إضافة إلى منع التجول بين المحافظات العراقية لمدة شهر.
وقال وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ في مؤتمر صحافي في بغداد إنه، واستعدادا لانتخابات الخميس، "تقرر إقامة منطقة منزوعة السلاح مع سورية بعمق خمسة كيلومترات من محافظة نينوى الشمالية الى محافظة الانبار جنوبا، واللتين أعلنت فيهما حالة الطوارئ لمدة شهر اعتبارا من يوم غد واغلاق الحدود المشتركة مع سورية حتى إشعار آخر ويمنع التجول فيها من العاشرة مساء وحتى السابعة صباحا إضافة إلى منع حمل السلاح حتى المرخص منه.
وعلى صعيد آخر، يخيم قلق دولي في عدد من عواصم القرار، إزاء مصير أربعة رهائن غربيين مع انتهاء مهلة تنفيذ الإعدام بحقهم السبت، وهم: كنديان وبريطاني وأميركي، ما لم تستجب الحكومتان البريطانية والأميركية لمطلب مجموعة تطلق على نفسها اسم "سرايا سيوف الحق" بإطلاق سراح المعتقلين العراقيين.
في غضون هذا ناشد عدد من أقرباء الرهائن الجهة الخاطفة بالإفراج عن الأربعة الذين جاءوا إلى العراق لمساندة الشعب العراقي.
وكانت الجهة الخاطفة قد هددت بقتل الرهائن الأربعة بحلول الثامن من ديسمبر/ كانون الأول الحالي، إذا لم ينفذ مطلبها، لكنها عادت ومددت مهلة تنفيذ الإعدام 48 ساعة انتهت في العاشر من الشهر الجاري.
|