ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


إدراج 10 مشتبهين جدد في تهديد بوسطن

1100 (GMT+04:00) - 20/02/05

4 صينيين مشتبهين في بوسطن
4 صينيين مشتبهين في بوسطن

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- أدرج مكتب التحقيقات الفيدرالي الخميس أسماء عشرة مشتبهين جدد إلى قائمة المطلوبين للاستجواب فيما يتعلق بمخطط إرهابي يستهدف مدينة بوسطن الأمريكية.

وكانت قائمة المشتبهين تضم أربعة صينيين، وتم توسيع دائرة الاشتباه في وقت لاحق. فيما رفضت السلطات المختصة الإفصاح عن طبيعة التهديد المحتمل.

وقال المتحدث الرسمي باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي، جو باريس، في بيان مكتوب "إن المعلومات لا تزال غير موثقة، ومن مصدر لم تتحدد درجة مصداقيته وطبيعة دوافعه."

وأكد باريس أن توسيع قائمة المشتبهين جاء نتيجة التحقيقات المستمرة في المؤامرة.

وذكر مكتب التحقيقات أن خمسة من المشتبهين العشرة الجدد من المواطنين الصينيين: أربعة رجال وامرأة.

وفيما استمرت التحقيقات، باشر أهالي بوسطن أعمالهم مع التزام مزيد من الحذر في ظل تهديد غامض.

وفي بكين، رفض متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، كونغ يوان، عن الكشف عن هوية الصينيين المشتبهين الجدد، قائلا إن المعلومات لم يتم التحقق منها بعد.

 وظهرت أنباء المؤامرة المحتملة مع تنصيب الرئيس الأمريكي، جورج بوش، في واشنطن لفترة ولاية ثانية رئيسا للبلاد.

 وقالت صحيفة بوسطن غلوب مستشهدة بأقوال مسؤولين لم تكشف عن هويتهم ان الصينيين الأربعة كيميائيون. وهم أول مجموعة تم إدراجها في قائمة الاشتباه الخميس. 

 ورفضت متحدثة باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي في بوسطن التعليق على ما إذا كانت الشرطة تبحث أيضا عن عراقيين اثنين مشتبهين. 

 والخميس، قال مايكل سوليفان، المدعي الأمريكي في ولاية ماساتشوستس، إنه لا داع للذعر، وأشار إلى أن مطاردة مكتب التحقيقات للصينيين الأربعة جاءت بعد بلاغ مجهول غير مؤكد عن تهريبهم الى الولايات المتحدة، نقلا عن رويترز. 

وأضاف سوليفان أن السلطات مازالت تريد استجوابهم، لكنه قال إنه لا دليل على أنهم ارتكبوا جريمة.

 وقال للصحفيين "لسنا متأكدين من مكان تواجدهم تحديدا. ولايمكننا حتى القول بإنهم داخل البلاد بالتأكيد." ولكنه رفض أيضا استبعاد أن يكون الموضوع برمته خدعة.

وأعرب مسؤولان من جهات اتحادية لتنفيذ القانون عن دهشتهما للاهتمام الذي يلقاه هذا الأمر. وقال مسؤول من وزارة الأمن الداخلي "جهات تنفيذ القانون تتلقى بشكل روتيني هذا النوع من التقارير."

 ورغم أن المعلومة لم تكن مؤكدة إلا انها كانت خطيرة بدرجة دفعت ميت رومني، حاكم ولاية ماساتشوستس، إلى قطع زيارته الى واشنطن حيث كان يعتزم حضور حفل تنصيب الرئيس الامريكي جورج بوش لفترة ولاية ثانية الخميس.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com