ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بدء انتشار الأمن الفلسطيني في غزة

0513 (GMT+04:00) - 21/04/05

طفل فلسطيني مقتول بنيران إسرائيلية في رفح
طفل فلسطيني مقتول بنيران إسرائيلية في رفح
القدس (CNN) -- أكدت مصادر أمنية فلسطينية أن السلطة الوطنية نشرت الجمعة ما يتراوح من ألفين إلى ثلاثة آلاف رجل أمن على الحدود الفاصلية بين غزة وإسرائيل.

وأشارت المصادر إلى أن القوات الفلسطينية بدأت الجمعة مهام التفتيش والمراقبة للسيارات والمارة بالقرب من معبري إيرتز وكارني.

ويأتي ذلك متزامنا مع إقرار مجلس ألأمن الإسرائيلي لخطة هجوم شاملة على غزة، حال فشلت السلطة في منع الهجمات على الإسرائيليين.

وفي وقت سابق، أوضح قائد قوات الأمن الفلسطينية، اللواء موسى عرفات، أن نشر القوات الفلسطينية سيدأ في الشمال ثم يمتد إلى جنوب قطاع غزة.

 وذكر مسؤولون إسرائيليون الخميس أن السلطة الوطنية اقترحت نشر القوة لمنع إطلاق صواريخ قسام وقذائق المورتر على المدن والمستوطنات الإسرائيلية.

 وأعرب وزير الدفاع الإسرائيلي، شاؤول موفاز، عن موافقته على الخطة الفلسطينية، نقلا عن مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية. 

 وحول جهود رئيس السلطة، محمود عباس، للتوصل إلى هدنة في مباحثاته مع قادة الفصائل الفلسطينية، قال وزير الخارجية بالسلطة الفلسطينة، نبيل شعث، "إن العملية تقترب من الاكتمال."

وشهد الأربعاء اجتماعا بين ضباط إسرائيليين كبار ومسؤولين أمنيين فلسطينيين قدموا خططا مفصلة لانتشار قوات الأمن في غزة.

 لكن مكتب شارون ذكر أن الاتصالات المبدئية ستكون فقط مع مسؤولي الأمن، ولن تجرى أي اتصالات مع عباس بشأن القضايا الدبلوماسية حتى "يتخذ الفلسطينيون خطوات حقيقية لوقف العمليات الارهابية ونيران الصواريخ والمورتر" على المستوطنات اليهودية في غزة وعلى جنوب إسرائيل.

 وأوضح مسؤولون فلسطينيون أن عباس أبلغ قادة أجهزة الأمن بأنه لن يقبل أي أعذار لعدم اتخاذ إجراءات كافية لإنهاء العنف.

 وفي مؤشر مبدئي على ما قد يكون تقدما في مسعى عباس لتحقيق الهدوء لم تطلق منذ يوم الثلاثاء اي قذائف مورتر أو صواريخ، بعد ان كانت تتساقط يوميا على القوات الإسرائيلية والمستوطنين في قطاع غزة وجنوب إسرائيل.

 وفي اشارة أخرى على تحسن العلاقات، قالت وزارة الدفاع إن موفاز وافق على فتح معبر رفح في غزة جزئيا بعد إغلاقه في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بعد أن فجّر نشطاء موقعا للجيش الإسرائيلي عند المعبر.

 والخميس تم إعادة فتح معبر غوش قطيف جنوبي غزة، بعد أن تم إغلاقه على إثر هجوم انتحاري.
 ومن الممكن أن تساعد مؤشرات التعاون الجديدة بين الجانبين في إحياء آمال السلام التي لاحت بعد انتخاب عباس في التاسع من الشهر الجاري ببرنامج يدعو الى انهاء أربع سنوات من إراقة الدماء.

وقال محمود الزهار، أحد زعماء حماس، محددا شروط الاتفاق على هدنة خلال اجتماع في غزة، إن إسرائيل لابد أن توقف عملياتها العسكرية في القطاع بما في ذلك تحليق طائرات الهليكوبتر الإسرائيلية فوق المنطقة وإزالة نقاط التفتيش والافراج عن السجناء الفلسطينيين، نقلا عن رويترز.

 وذكر مسؤول عسكري اسرائيلي كبير "أشعر بأننا على وشك التوصل إلى نوع ما من (الهدنة) ولكن يتعين ألا نفاجأ بأي شيء في منطقة حرب كهذه."

 وتؤكد إسرائيل أنها لن تدخل في اي هدنة رسمية مع حماس أو أي جماعة أخرى للنشطاء ولكنها سترد بخطوات مماثلة في حالة توقف الهجمات على الإسرائيليين.

 وقتل صبيان فلسطينيان في تجدد لأعمال العنف الخميس. ففي جنين بالضفة الغربية قتل الجنود الإسرائيليون صبيا فلسطينيا يبلغ من العمر 14 عاما. وأفاد شهود عيان أنه ألقى مع صبية آخرين الحجارة على الجنود.

 وقال مصدر بالجيش الإسرائيلي إن الجنود أطلقوا النيران على مسلح رصد بين مجموعة من الناس، ولكن فلسطينيين أبلغوا الجيش في وقت لاحق بأن الصبي الذي قتل في الحادث كان يحمل بندقية لعبة.

 وفي غزة، قال فلسطينيون ان صبيا (13 عاما) قتل بنيران اسرائيلية بمدينة رفح الحدودية. وقالت مصادر عسكرية ان الجنود أطلقوا النار على فلسطينيين اثنين كانا يزحفان باتجاه موقع عسكري اسرائيلي ملاصق لرفح في محاولة يشتبه بأنها كانت تستهدف مهاجمته.

 وفي قرية قريبة من جنين قتل مسلحون فلسطينيون رجلا عمره 45 عاما رميا بالرصاص لاشتباههم في تعاونه مع إسرائيل.

 

 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com