|
|
|
انتحاب على ضحايا الانفجار بمستشفى اليرموك
|
بغداد، العراق (CNN) -- انفجرت سيارة مفخخة الجمعة - ثاني أيام عيد الأضحى - خارج مسجد شيعي جنوب بغداد، مما أسفر عن مصرع 14 شخصا، وجرح 42 آخرين، وفقا لمصادر من الشرطة.
ووقع الهجوم الساعة 9:30 صباحا بالتوقيت المحلي على بعد سبعة أميال جنوب العاصمة العراقية، حيث تجمع عدد من المصلين قرب مسجد الشهداء عقب صلاة الصبح.
وتم نقل الجرحى إلى مستشفى اليرموك في بغداد.
وفي تطور آخر صباح الجمعة، ألقى مسلحون أربع قنابل يدوية على دورية للشرطة العراقية في شمال بغداد، مما أسفر عن جرح أربعة ضباط شرطة عراقيين، نقلا عن مصادر شرطة عراقية.
وفي حادث منفصل، أدى انفجار بعد ظهر الخميس بالقرب من مدخل قاعدة عسكرية تسيطر عليها القوات البريطانية في البصرة جنوب العراق إلى جرح تسعة جنود بريطانيين، وستة من المدنيين العراقيين، وفقا لمتحدث عسكري بريطاني.
ووقع الانفجار في قاعدة تبعد 12 ميلا جنوب غرب البصرة، نقلا عن المتحدث.
وتم نقل المصابين للعلاج في مستشفى عسكري بريطاني داخل القاعدة.
ولم يفصح المتحدث البريطاني عن سبب الانفجار، مشيرا إلى أنه لم يتضح بعد إذا كان الهجوم عملا انتحاريا.
|
|
ضبط أسلحة بالموصل
|
وفي الموصل شمالي العراق، أحبطت القوات الأمريكية والعراقية هجومين للمسلحين، وكبّدتهم ثلاثة قتلى.
ووفقا للجيش الأمريكي، فإن المسلحين هاجموا قافلة عسكرية أمريكية الأربعاء بإطلاق النيران من سيارة مسرعة، وردت الجنود الأمريكيون النار وقتلوا ثلاثة عناصر من المهاجمين.
كما أحبطت القوات العراقية هجوما للمسلحين على مستشفى مدني بالمدينة صباح الخميس، نقلا عن مصدر عسكري أمريكي.
وفي تطور آخر، قال مسلحون عراقيون الخميس إنهم سيقاتلون "لشهور وسنوات" لتحرير بلادهم من الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة.
وأذاعت جماعة يقودها حليف القاعدة، أبو مصعب الزرقاوي، شريطا صوتيا حث المسلحين على الاستعداد لجهاد طويل.
وأشار المتحدث - الزرقاوي - إلى المواجهة التي شهدتها مدينة الفلوجة في نوفمبر/ تشرين الثاني بين المسلحين من من ناحية، والقوات الأمريكية والعراقية من ناحية أخرى، معتبرا أن المعركة هي "أول فخار للأمة الإسلامية."
وقال المتحدث إن هناك حرب مدن وشوارع في المدينة بتكتيكات جديدة، مؤكدا أن وجود القوات الأمريكية في المدينة لا يجب أن يخدع الكثيرين بشأن نتيجة المعركة.
وأكد المتحدث أن المعارك العنيفة تستمر طويلا.
وكانت معركة الفلوجة قد أسفرت عن مقتل حوالي 1200 مسلح، و51 عسكريا أمريكيا، وثمانية جنود عراقيين.
وقال المتحدث إن زعيم تنظيم القاعدة، اسامة بن لادن، ومساعده، أيمن الظواهري، وزعيم طالبان السابق، الملا عمر، لا يزالون في أفغانستان.
وخصصت الحكومة الأمريكية مكافأة قدرها 25 مليون دولار لكل من يساعد في القبض على أسامة بن لادن، أو أبو مصعب الزرقاوي.
وتعتقد الاستخبارات الأمريكية أن الزرقاوي موجود حاليا في منطقة على الحدود الباكستانية - الأفغانية.
هذا ولم تتيقن CNN بعد من صحة نسب الشريط، الذي تبلغ مدته ساعة كاملة، للزرقاوي.
وتقوم وكالة الاستخبارات الأمريكية بتحليل الشريط للتأكد من مصداقيته.
|